حقيقة وجود صنم وركوع في لعبة ببجي 2020... والأزهر يصدر الحكم الشرعي

تسبب التحديث الجديد فى لعبة "PUBG" الشهيرة، فى جدل واسع بين كثير من اللاعبين فى السعودية ودول عربية وإسلامية، وذلك بسبب إضافة التحديث الأخير أصنامًا فى اللعبة يحتاج اللاعبون أن يتعبدوا إليها للحصول على المواد والعناصر المميزة.
بعد التحديث الأخير.. هاشتاج #ببجي_حرام_شرعا
ومنذ انطلاق التحديث الأخير، انتشرت معه العديد من الهاشتاجات التى تطالب بحذف لعبة ببجي #احذفوا_لعبة_ببجي، وأخري تنادي بأن اللعبة حرام شرعًا من خلال انتشار هاشتاج #ببجي_حرام_شرعا.

تعليقات رواد التواصل الاجتماعي على هاشتاج #احذفوا_لعبة_ببجي
يذكر أن الهاشتاج تصدر العديد من منصات التواصل الاجتماعي فى السعودية والبلدان العربية والإسلامية، واختلفت التعليقات عليه بين مؤيد ومعارض، حيث نادي البعض بضرورة تحميل الأهل مسؤولية متابعة الأطفال لما يمارسونه من ألعاب وضرورة التخلص من مثل هذه الألعاب التى تؤسس عقائد غير مناسبة فى الأطفال.
بينما علق اَخرون بأن اللعبة وصلت إلى حد خطير متعلق بالديانة الإسلامية، حيث أنه لا يجوز الصلاة ولا الركوع والسجود إلا لله حتى لو كان الأمر مجرد مزحة أو لعبة.

ودافع البعض عن اللعبة واعتبروا أن الحركة ليست صلاة بالمعنى الحرفي بل هى مجرد شكر على الدعم الذي يتلقاه اللاعب بعد الركوع أمام هذه الأصنام.
يذكر أيضًا، أن اللعبة لها عدد كبير من التحميلات يقدر بـ 600 مليون تحميل، ووصل الكثيرون من لاعبى اللعبة إلى مستويات قياسية.


جدير بالذكر، أن التحديث الجديد جاء فى خريطة "سانهوك" ويحتوي على الإضافة الجديدة المتعلقة بالأصنام، بينما نادي البعض باستمرار استخدام اللعبة ولكن دون دخول الخريطة والتعرض لهذه الأصنام أو الركوع لها للحصول على عناصر مميزة فى اللعبة.
الحكم الشرعي للعبة "ببجي"
ومن جانبه، أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بيانًا، اليوم الخميس، أوضح فيه الحكم الشرعي للعب لبعة ببجي «PUBG» خاصًة بعد التحديث الأخير الذي أثار جدلًا واسعًا.
وأوضح البيان، أنه قد سبق لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن حذَّر من بعض الألعاب الإلكترونية التي تخطف عقول الشباب، فتشغلهم عن مهامهم الأساسية من تحصيل العلم النافع أو العمل، وتحبسهم فى عوالم افتراضية بعيدا عن الواقع، وتنمي لديهم سلوكيات العنف، وتحضهم على الكراهية وإيذاء النفس أو الغير.
وقال أستاذ العقيدة فى كلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية بالسعودية، الدكتور عارف بن مزيد السحيمي، إن من وسطية هذه الشريعة أنها أباحت الألعاب المشتملة على مصلحة راجحة، كالرماية والسباق، والسباحة، وركوب الخيل، وغير ذلك مما ورد التنصيص على إباحته.




