الطريق الإسلامي

بعد قرار وزير الأوقاف.. جدل حول حكم الصلاة بالكمامة والأزهر يرد

الصلاة بالكمامة
الصلاة بالكمامة

قرر وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، إعادة فتح المساجد للصلوات الخمس، عدا صلاة الجمعة والجنازة مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية، وذلك في إطار اتجاه الدولة المصرية للتعايش مع انتشار فيروس كورونا المستجد.

وعقب إعلان الإجراءات الاحترازية، سادت حالة من الجدل حول حكم الصلاة في المسجد بالكمامة والقفازات، الأمر الذي حسمه الأزهر الشريف بفتوى شرعية.

وقال الأزهر الشريف، إنه لا بأس من الصلاة بالقفاز، حيث لا يشترط أن تباشر اليد الأرض حال السجود.

وأضاف، أنه لا يجب مباشرة المصلى بشيء من هذه الأعضاء، وقال القاضى: إذا سجد على كور العمامة أو كمه أو ذيله فالصلاة صحيحة رواية واحدة، وهذا هو مذهب مالك وأبى حنيفة، إلا أن هناك قولاً عند الشافعية أن كشف الكفين واجب ولكنه ضعيف عندهم والصحيح خلافه.

اقرأ أيضا:

”اوعي تسمحيله”.. دار الإفتاء تحذر المخطوبة من الوقوع في المحرمات

وعن الصلاة بالكمامة التي اختلف البعض حول مشروعية الصلاة بها من عدمه، قال الأزهر الشريف، إنه لا مانع من وضع غطاء على الوجه للرجل والمرأة فى الصلاة، وهو ما يعرف شرعاً بالتلثم أو اللثام وهو ستر الفم والأنف فى الصلاة، أو الكمامة التى يضعها الناس خوف انتشار الوباء.

وأشار الأزهر الشريف، إلى أن ما يظنه البعض من كراهة الصلاة مع ستر الفم والأنف فموضع الكراهة عدم الحاجة لها أو عدم وجود سبب معتبر للبسها، ومعنى الكراهة فى عبارات الفقهاء أن الصلاة صحيحة.

وقال ابن عبد البر: أجمع الفقهاء على أن على المرأة أن تكشف وجهها فى الصلاة والإحرام، ولأن ستر الوجه يخل بمباشرة المصلى بالجبهة والأنف ويغطى الفم، وقد نهى النبى صلى الله عليه وسلم الرجل عنه، فإن كان لحاجة كحضور أجانب فلا كراهة، وكذلك الرجل تزول الكراهة فى حقه إذا احتاج إلى ذلك، ولا شك أن الكمامة يحتاج إليها الآن.

الصلاة بالكمامة حكم الصلاة فيروس كورونا فتح المساجد كوفيد 19 إجراءات احترازيةج الطريق الإسلامي