الثالث مكرر علمي رياضة لـ”الطريق”: ”كنت اَخر من يعلم بحصولي على المركز الثالث في الثانوية العامة

شهدت مدينة منوف التابعة لمحافظة المنوفية حالة كبيرة من السعادة والسرور بعد النجاح الكبير الذي حققته الطالبة سهيلة أيمن عبد الحكيم عبد الغنى، الثالث مكرر علمي رياضة على الثانوية العامة.
وحاورت جريدة "الطريق" الطالبة المتميزة سهيلة، والتى أعربت فى بداية حديثها عن الشكر لله ولجميع من ساعدها على تحقيق نجاحها وترتيبها على أوائل الثانوية العامة، وإهدائها النجاح الكبير الذي وصلت إليه لجدتها التى ساعدتها كثيرًا.
وبدأت سهيلة حديثها حول الطريقة التى علمت من خلالها بأنها من أوائل الثانوية العامة قائلًة، "كنت اَخر من يعلم بحصولي على مركز الثالث مكرر علمي رياضة، وقبل إعلان النتيجة بيوم علمت أن الأولي على المنوفية قد حصلت على مجموع 409.5 وفرحت لها كثيرًا.

وتابعت، فى صباح يوم إعلان النتيجة استيقظت مبكرًا، ولكنني تسائلت لماذا استيقظت هل سيذكر الوزير اسمي أنني من ضمن أوائل الجمهورية!، وبعدها ذهبت لاستكمال نومي مرة أخرى، حتى علمت ظهر نفس اليوم من إحدي زملائي أنني حصلت على المركز الثالث على مستوي الجمهورية، وشعرت وقتها بسعادة كبيرة كانت لا توصف، خاصة عند سماع اسمي من الوزير أثناء إعلانه عن الأوائل.
وقالت سهيلة، إن أسرتها البسيطة كان لها دور كبير فى تحقيق النجاح الذي وصلت إليه، بداية من والدها والذي يعمل كطبيب بشري في السعودية، ووالدتها التى كانت تعمل كطبيبة بشرية وتوفيت عام 2014، وأشقائها الأصغر منها سنًا.
وأضافت الطالبة سهيلة، أن أسرتها كانت مشُجعة لها بقوة أثناء مرحلة الدراسة وما قبل الامتحانات، مشيرةً إلى أن والدها كان يدعهما هاتفيًا بسبب تواجده أثناء هذه الفترة فى السعودية.

وأوضحت الثالث علمي رياضة مكرر، أنه بجانب أسرتها كان يدعهما أساتذتها وزملائها، وكانت تتلقى دعمًا كبيرًا من جميع المتواجدين حولها، وأنها دائمًا ما كانت تلقي التشيجع من جانب أساتذتها للحفاظ على المستوى الذي وصلت إليه أثناء فترة الدراسة فى جميع المواد.
وبخصوص للكلية التى ترغب الطالبة سهيلة بالدراسة بها، ذكرت أنها تشعر ببعض الحيرة فى اختيار الكلية، بين دخول قسم التصميم الداخلي "الديكور"، التابع لكلية الفنون التطبيقية، أو التصميم المعماري التابع لكلية الهندسة.
وذكرت الثالث مكرر علمي رياضة، أنها كانت تهتم بمواد العلمي علوم فى الصف الأول والثاني الثانوي، إلا أنها قررت فى الصف الثالث بالالتحاق بشعبة العلمي رياضة، نظرًا لأنها تفضل المواد الرياضية أكثر.

اقرأ أيضًا: كيفية كتابة رغبات الكليات 2020 لطلاب الثانوية العامة وعددها
وأكدت الطالبة سهيلة، أنه منذ بداية فترة انتشار فيروس كورونا، لم تذهب إلى الدروس الخصوصية، واستغلت هذه الفترة فى التعلم عن طريق الأونلاين مع أساتذتها.
وبالحديث عن طريقة تنظيم الوقت والنصائح التى توجهها للطلاب المقبلين على مرحلة الثانوية العامة، أشارت سهيلة إلى أنها كانت تتبع طريقة تتطلب منها بذل مجهود كبير للحفاظ على متابعة دروسها باستمرار، وذلك من خلال عدم تأجيلها أي دروس يجب عليها أن تذاكرها أثناء فترة الإمتحانات.

وضربت الطالبة سهيلة مثالًا على طريقة تنظيم وقتها والطريقة التى اتبعتها، "أنها كانت تحتاج إلى مذاكرة مادة الألماني التى ستمتحن بها صباح اليوم التالي، ولكن مادة الكيمياء تحتاج منها إلى وقت كبير، فكانت تكتفي بقرائتها على الأقل حتى تكون سهلة عليها أثناء استرجاعها لها وحتى لا تتراكم عليها المواد، وبعد ذلك تقوم بمذاكرة المادة الأخري التى ستذهب إلى امتحانها.
وتابعت، أنها كانت تستغل فترة الصباح فى مذاكرة المواد النظرية التى تحتاج إلى الحفظ بعض الشئ، بينما فى المساء كانت تذاكر المواد العملية، مؤكدة أنها لم تكن من نوعية الطلاب الذين يودون فى الاستمرار فى مذاكرة مادة واحدة طوال اليوم، وأنها كانت تحافظ على نفسيتها من خلال اتباعها الطريقة التى ذكرتها فى التنوع بين المواد.
ونوهت الثالث مكرر علمي رياضة، إلى أنها كانت فى المتوسط تذاكر ما لا يقل عن 12 ساعة، مؤكدة أنها كانت تأخذ فترات استراحة كبيرة أثناء هذه المدة حتى لا تشعر بالملل والإرهاق الذي يؤثر عليها بطريقة كبيرة.

