لماذا أعادت الشرطة البريطانية التحقيق في قضية مر عليها 30 عامًا؟

منذ ما يقرب من 30 عامًا، تحديدًا في أغسطس عام 1990 تم العثور على سيدة تدعى آن هارون مقتولة وسط بركة من الدماء في منطقة درم ببريطانيا.
ظل البحث جاريًا على القاتل حتى تم توجيه تهم القتل في عام 2005 لزوجها، لكن تم إخلاء سبيله فيما بعد، ولم يعد ثمة أي مؤشر يستطيع أن يرشد المحققين حتى يهتدوا إلى المجرم.
الشرطة البريطانية عادت مؤخرا إلى فتح تحقيق بشأن الجريمة وسط آمال بأن يساعد التقدم المحرز في علم الطب الشرعي على تحديد الجاني.
وجاءت هذه الخطوة بعد قرار استئناف من قبل نجل المرأة الراحلة، رالف كوكبورن، وأراد أن يعاد فتح التحقيق مع حلول الذكرى الثلاثين لوفاتها.
وقال الابن رالف كوكبورن:"بعد كل الوقت الذي مضى، لا نعرف بعد من قتل أمي، ولا نحن نعلم السبب الذي دفعهم إلى فعل ذلك".
وأكد أن والدته كانت محبوبة من قبل كل من يعرفها، مضيفا أنه ما من شخص يمكن أن يقول عنها كلاما سيئا.
بدورها أعلنت الشرطة في درم عن استخدامها لتقنيات متطورة في الطب الشرعي لأجل فحص بعض الأشياء التي جرى العثور عليها في مسرح الجريمة قبل ثلاثة عقود.
ويقول آندي راينولد، وهو أحد المحققين في القضية، إن الفريق يراهن على التقدم التكنولوجي لكشف ملابسات القضية، وتحديد المسؤول عن الجريمة المحيرة.
وطلب من كل شخص أن يتعاون ويبادر إلى التبليغ في حال كان يعرف أي شيء بشأن الشخص الذي قتل آن هارون.

