اتحاد الجمعيات الأهلية عن بيان حقوق الإنسان: ”أين كنتم من دستور الإخوان؟”

أصدر الإتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية برئاسة الدكتور طلعت عبد القوي، رئيس الجمعية المصرية لتنظيم الأسرة وعضو مجلس النواب بيانا بعد ما تابع الإتحاد العام للجمعيات و المؤسسات الأهلية ما صدر في البيان المشترك من حكومات بعض الدول أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بخصوص حالة حقوق الانسان في مصر .
واذ يعلن الاتحاد العام للجمعيات الاهلية بجمهورية مصر العربية باسم (٥٢ الف) جمعية ومؤسسة أهلية رفضه لهذا البيان المجحف.
اقرأ أيضا: عاجل | وزير الخارجية يعلق على عودة العلاقات مع تركيا وقطر
و بالإشارة لقانون الإرهاب موضوع البيان نود أن نوضح أن إصدار مصر لمثل هذا القانون هو ضرورة حتمية للحفاظ على حقوق الانسان و استكمال مسيرة التنمية و أن الإدراج على قوائم الإرهاب لا يتم الا بعد باستيفاء كافة الضوابط القانونية و القضائية .
و وجه الإتحاد في بيانه عدة تساؤلات على مجلس حقوق الانسان بالأمم المتحدة : أين كنتم عندما تم القضاء على حقوق الإنسان في دستور الاخوان ؟
أين كنتم عندما حدثت الرده في ملف حقوق المرأة والطفل ؟
اقرأ أيضا: تزامنا مع بدء الدراسة.. الصحة تصدر بيانا هاما بشأن تلاميذ المدارس
أين كنتم عندما تم حرق المساجد و الكنائس ؟
أين كنتم عندما ألغيت الاتفاقيات و الإعلانات الدولية من الدستور المصري ٢٠١٢ ؟
ولماذا لم يتم الإشارة من جانبكم إلى قانون تنظيم العمل الأهلي الجديد و الذي صدر من خلال حوار مجتمعي واسع ليوضح حرص الدولة المصرية على دعم المجتمع الأهلي
لماذا لم تتحدثوا عن مصر كونها أول دولة تصدر ورقة سياسات لدعم المرأة ضمن استجابتها لمكافحة جائحة كورونا ومكافحة آثاره الاقتصادية والاجتماعية، وقيامها بإصدار 21 إجراءً لمساندة المرأة خلال الجائحة، مما دفعها لاحتلال المركز الأول في منطقتي الشرق الأوسط وغرب آسيا وفقاً لتقرير هيئة الأمم المتحدة والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة .
لماذا لم تتطرقوا في بياناتكم إلى ان مصر هي أول دولة على مستوى العالم تطلق استراتيجيتها الوطنية للمرأة 2030 متوافقة مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، وهو ما يعكس التزام الدولة المصرية بتحقيق تمكين المرأة وتعزيز دورها في الجهود التنموية
لماذا لم تشيروا في أيا من بياناتكم إلى ان مصر هي أول دولة في قارة أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تُطلق محفز سد الفجوة بين الجنسين، الذي يعد أول مبادرة من نوعها تركز على تحقيق هدف محدد من أهداف التنمية المستدامة، وهو الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين، بما يعزز التمكين الاقتصادي للمرأة، ويقلل الفجوة بين الجنسين في سوق العمل، ويغير الصورة النمطية عن المرأة.
لماذا لم نجد منكم إشادة أبداً بما يحدث من جهود تنموية جبارة تهدف بالأساس الى توفير كافة أشكال التمكين الإقتصادي و الإجتماعي وصولا إلى التمكين السياسي و حرية التعبير لكافة فئات الشعب المصري و رغم ما واجهه العالم من تحديات مواجهة أزمة فيروس كورونا كان لمصر الريادة في الحفاظ على مؤشرات النمو الإقتصادي و توفير كافة أشكال الدعم للشعب المصري و كذلك لشعوب الدول الصديقة و كل هذا إيماناً من الدولة المصرية بقيم الإنسانية و الأخوة بين الشعوب و إيمانها أيضا بدورها في ترسيخ حقوق الإنسان .
و لكن الدولة المصرية لا تتوقع منكم الإشادة بل نأمل منكم الرشد و الحرص على إصدار البيانات الموثقة والمعلومات الحقيقية .

