المقالات

مصر أمن قومي

محمد رشدي
محمد رشدي

تتحمل هذه الأمة مسئولية مقدسة فرعاية الأمن القومي العربي والحفاظ على الهوية العربية؛ هذا الأمر على مر العصور والتحديات والعثرات يزداد صعوبة فالتحديات الآن على مصر التي تتحمل اعبائها واعباء امة مترامية الاطراف متنوعة الافكار والمصالح اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.

 

فمصر دائما وابدا حصن حصين بسواعد ابنائها وصلابة جيشها وحكمة قائدها ولم تنسى مصر دورها العربي والإقليمي والدولي في ظل هذه الظروف العصيبه التي مرت علي بلادنا منذ أن ظهرت جماعة الخراب والتدمير فالإخوان وفروعها من التنظيمات التكفيرية الذين يسعون في مصر وتونس وسوريا واليمن والسودان بالفساد والإرهاب الأسود.

 

منذ ظهورهذه الجماعات تتلون افكارها بما يحقق اجنداتهم التخريبيه وأفكارهم المدمرة لقيم المجتمع حتي ثورة 25 يناير التي كانت بداية لعودة الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان الإرهابية التي فسدت في الأرض وتاجرت بالدين والوطن لصالح مخططات امريكا وعملائها في الشرق الأوسط عن طريق التنظيم الدولي الإرهابي ولكن الله تعالي انقذ مصر من شرهم وانحرافهم واستطاعت القيادة المصرية ان توقظ النائمين الذين ينجرفون وراء هذه الأفكار المسمومة في مظاهرات وارهاب ضد المواطنيين الشرفاء من أجل عودة ظلمهم وحكمهم الفاسد في مصر ولكن هيهات هيهات كتب الله تعالي نهايتهم فهم في النزع الأخير ومعهم أمراء الإرهاب من الجماعات المتخفية في الدين والوطن حفظ الله مصر والبلاد العربية من هؤلاء القتلة سفاكي الدماء الذين يتبعون منهج الشيطان الرجيم فخيانة الأمة العربية والتآمر عليها والتفريط في دماء ابنائها أمر لا هوانة فيه.

 

فأدركت القيادة المصرية في ظل هذه الهجمات التي تتلقاها الأمة من جميع الأنحاء فاليمن والعراق وسوريا وليبيا ولبنان والسودان شعوب تعاني صراعات وأننا أصبحنا بلا شك أمام هجمة شرسه على الهوية العربيه وذلك بتأجيج الصراعات الطائفية والمذهبية داخل الدول العربية وهو ما شهدناه مؤخرا في العراق وسوريا واليمن وهو ما دعي لتدخل عربي سريع حتى ﻻ تتفاقم اﻷوضاع بين ابنائها ويتحول الصراع الطائفي والسياسي إلى حرب أهلية تأكل اﻷخضر واليابس فيها مما قد يؤدي إلى ضياع الأمة.

 

وعندما تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسي وقال إن أمن الخليج العربي خط أحمر وعندما يستدعى اﻷمر ما هى إﻻ (مسافة السكة) وقد صدق وصدقت مصر وشعبها.

 

فلم تتهاون مصر نحو حقوق الشعب الليبي والحفاظ على وحدته وكيانه ومقدراته وثرواته وعدم السماح لخوارج العصر من العبث بها .

 

ومازالت القيادة المصرية تضع بصمة تؤكد علي مدى الوعي والفهم لجميع ما يدور من حولنا في جميع الملفات العربية والافريقيه والدولي’.

 

لكن اﻷمر أكثر تعقيدا من أن نتصور أننا بحاجة لقوة عربية لمحاربة ميلشيات مسلحة فقط بل أننا نحتاج لقوة عربية مشتركة مدعمة من جميع الأطراف، ﻷن التحديات كثيرة وكبيرة ومن الواضح أنها ليست مؤقته بل أن اأمر من الممكن أن يطول لمدد طويلة.

 

حمى الله أمتنا العربية والإسلامية.. حمى الله مصر وشعبها.. والله الموفق.