الشركات الأوروبية تلزم الموظفين بالتطعيم

في ظل الإجراءات المتشددة التي تفرضها الشركات الأمريكية والأوروبية على الموظفين لتلقي اللقاحات، حيث أصدرت "سيتي جروب" الأمريكية بيانا في شهر أكتوبر الماضي، توضح أنه على الموظفين الاختيار بين الحفاظ على الوظيفة أو التطعيم، وأخبرت الأسبوعَ الماضي العاملين بالامتثال لتلقي الجرعات بحلول منتصف يناير الجاري أو ترك العمل بنهاية الشهر.
وعلى صعيد آخر، يختلف الوضع في أوروبا، حيث يصعب على كبرى الشركات فرض سياسات التطعيم بالإجبار على العاملين، ووفقا لشركة "ليتلر منديلسون"، وهي شركة قانونية أمريكية تتعامل مع قضايا العمل والتوظيف وكذلك قضايا التنقل والهجرة العالمية، فإنه طبقا لقوانين العمل في عدد من الدول الأوروبية، من الصعب على أصحاب الأعمال سؤال الموظفين عما إذا كانوا قد تم تطعيمهم أم لا.
وأوردت دراسة استقصائية أجرتها شركة "ليتلر"، العامَ الماضي، حول القواعد الخاصة باللقاحات التي تضعها الشركات، والتي وجدت أن 9% فقط من الشركات الأمريكية لا تضع سياسة لتحفيز الموظفين على تلقي اللقاحات وتجبرهم على تلقيها، بينما وجدت أن 24% من الشركات الأوروبية تضع سياسات لتحفيز الموظفين ولكنها لا تجبر العاملين على التطعيم مثلما يحدث في الولايات المتحدة.
ونتيجة لقواعد العمل في أوروبا ونظرا لعدم إجبار العاملين على تلقي اللقاحات، فإن الشركات الأوروبية تتحمل تكاليف كبيرة إذا أصيب أحد الموظفين بالفيروس، أو عندما تظهر بعض الحالات فتضطر الشركة لعزل موظفيها، ومن الجدير بالذكر أنه حينما أرادت بعض الشركات أن تخفف من تلك الأعباء، أثار ذلك سخط الموظفين.
اقرأ أيضا: وزير الخارجية الإيراني يزور بكين لبحث اتفاق استراتيجي

