جريدة الطريق

«بالتاتو وقتل حبيبته».. قاتل فتاة الشرقية يتقمص دور دونجوان فيلم تمر حنة

قاتل فتاة الشرقية
أحمد الضبع - مصطفى عناني -

لم يكن حسين فوزي مؤلف فيلم «تمر حنة» يتخيل أن أحداث فيلمه الذي أنتجه عام 1957، ستتكرر في الواقع، لكن هذه المرة ليست بغية الترفيه وإمتاع الجمهور، بل آلمت جموع المصريين وكل من شاهد الموقف سالت الدموع من عينيه ودمى قلبه وأبى عقله تصديق ما جرى، هذا ما شهدته الشرقية خلال الساعات الماضية من جريمة ستظل عالقة في الأذهان.

كانت الشمس في ذروة إشراقها عندما فوجئ أهالي منطقة المنتزه بدائرة قسم أول الزقازيق، بشاب عشريني يخرج سكينًا وينهال على فتاة بالطعنات حتى أرداها قتيلة، كان المنظر قاسي إلى أبعد حد توقفت الحياة للحظات بالشارع، وسيطرت الصدمة على الجميع.

وبالعودة مجددًا لفيلم «تمر حنة» الذي جسد فيه رشدي أباظة البطولة ورسم وشمًا على صدره عليه صورة حبيبته، وعندما تركته، كان أقصى ما فعله محو صورتها من على صدره، ولكن الواقع ذهب بعيدًا، فالمتهم في قضيتنا الحقيقية لم يمحو وشم صورة حبيبته من على صدره، بل محى حياتها بطعنات نافذة.

وصل قاتل فتاة الشرقية إلى مرحلة غريبة من الهوس بالضحية لدرجة أنه رسم على صدره وشمًا باللون الأسود مدون عليه «سلمى حبيبتى»، ورسم آخر على ذراعه الأيمن باللون الأحمر مدون عليه «سلمى»، لكن هذه المرة لم يقلد رشدي أباظة حينما مسحه من على جسده بل محى حياة محبوبته بـ 16 طعنة أردتها قتيلة.

مشهد قاسي

رأى شهود العيان الشاب والفتاة يتشاجران أمام عمارة سكنية بالمنطقة، دقائق هي عمر المشادة الكلامية التي دارت بينهما، ثم تطورت لمشاجرة قام خلالها المتهم بطعنها بسكين عدة طعنات قاتلة حتى لفظت أنفاسها، وسط ذهول المارة وأصحاب المحال التجارية بالمنطقة الذين حاولوا الدفاع عنها إلا أنه كان يبادر بتهديدهم بالسلاح الأبيض.

لا يتوفر وصف للصورة.

الأجهزة الأمنية ألقت القبض على المتهم وأحالته للنيابة التي تولت التحقيق، وبمواجهته، اعترف بارتكاب الواقعة بدافع الانتقام منها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.لا يتوفر وصف للصورة.

وتأتي هذه الجريمة في الشرقية بعد أشهر قليلة من قتل الشاب محمد عادل زميلته نيرة أشرف طعنا أمام جامعتها في المنصورة، بسبب رفضها الارتباط به.

اقرأ أيضًا: «خمور وسهر وبنات ليل».. أسرار جديدة في مقتل فتاة الشرقية