جريدة الطريق

طروده من الكعبة ورفض «الشعراوي» طلبه.. أسرار لا تعرفها في حياة حسن عابدين

حسن عابدين
إلهامى سمير -

لا خلاف على أن الراحل حسن عابدين كان واحدا من كبار نجوم الكوميديا، الذي عرفهم الوسط الفني في مصر والوطن العربي، فتجاوزت شهرته الحدود بفضل موهبته، التى نجح فى تطويعها ليقدم أدوار الرجل الطيب والشرير والكوميديان بنفس القدر من الإجادة.

انطلاقه من المسرح العسكري

وُلد حسن عابدين في مدينة بني سويف في العام 1931، وربما لا يعرف الكثيرون أنه بدأ انطلاقته الفنية من خلال المسرح العسكري وحقق فيه نجاحا كبيرا جعله يتنقل بين أكثر من فرقة، حتى ذاع صيته مع تقديمه لمسرحية "نرجس" أمام سهير البابلي، لتنطلق رحلة النجومية والشهرة والتى تأكدت مع تقديمه مسلسلات : "في حاجة غلط، أنا وأنت وبابا في المشمش، أهلًا بالسكان".

هروبه من الإعدام

وقد تعرض حسن عابدين خلال مشواره لكثير من الصعوبات، أبرزها هروبه من الإعدام، حيث تطوع في سن 17 عاما مع الفدائين للمشاركة في حرب فلسطين عام 1948 ونجح فى قتل جنديين إسرائيلين، وبعد القبض عليه تم الحكم عليه بالإعدام قبل أن يتمكن الفدائيون من تهريبه وإعادته إلى القاهرة.

الطرد من الكعبة

ومن المواقف الصعبة فى حياته أيضا كان الموقف الذى تعرض فيه للطرد من الكعبة، وكشف نجله خالد التفاصيل وقال فى تصريحات تلفزيونية : "والدي تعود من فترة لأخرى على السفر إلى السعودية لعمل عمرة، وفى مرة من المرات وبينما كان موجودا عند مقام النبي بدأ يبكي بشده فلت نظر الحراس، وأحدهم طالبه بالابتعاد لأنه ممثل ومايصحش يكون موجود هنا".

الشعراوي يرفض تنفيذ طلبه

وتابع : "تأثر والدي جدا بهذا الموقف، ووقتها كان بيعرض مسرحية عش المجانين وفوجئنا جميعا بإنه قرر اعتزال التمثيل، وحين وصل الخبر إلى صديقه المقرب النجم الكبير إبراهيم الشامي، وكان بدوره مقربا من الشيخ محمد متولى الشعراوي، طلب منه أن يأخذ رأى الشيخ الجليل في هذا القرار، وذهبا معا إلى الشيخ الشعراوي، فقابله الشيخ الجليل بمنتهى الود وقاله له أنت حبيبي وبتفرج عليك، فقال له: أنت بتتفرج عليّا يا مولانا ؟ فعاد الشعراوي ليقول: أيوه ولما أنت عاوز تعتزل أنا هتفرج على مين؟ ليعود والدي عن قرار الاعتزال".