الطريق
جريدة الطريق

ليلى سالم: ”وزيرة السعادة” أكبر وسام في حياتي.. نفسي أفضل سبب في فرحة الناس

-

أكدت ليلى سالم، عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية وحفيدة الراحلة بهية، أن مفهوم العطاء لم يكن يومًا قرارًا اتخذته في مرحلة معينة من حياتها، بل أسلوب حياة تربّت عليه منذ طفولتها.

وقالت ليلى سالم ، خلال حوارها ببودكاست "الوصفة السحرية" الذي تقدمه الإعلامية فاطمة سليم، إن حلمها منذ الصغر لم يكن مرتبطًا بمهنة تقليدية بقدر ما كان مرتبطًا بالتأثير الإنساني، موضحة أنها كانت تتأثر بشدة بالشخصيات الإنسانية العالمية التي كرّست حياتها لخدمة الآخرين، وكانت تتمنى أن تعيش نفس التجربة الإنسانية القائمة على القرب من الناس ومشاركتهم همومهم.
وأضافت أن نشأتها داخل عائلة مترابطة كان لها الدور الأكبر في تشكيل وعيها، مشيرة إلى أن بيت جدتها الراحلة
كان “بيت العيلة” الحقيقي الذي جمع الأسرة على المحبة والدفء، وأن تلك الأجواء غرست فيها معنى الانتماء والمسؤولية تجاه الآخرين.

وأوضحت ليلى سالم أن لقب “وزيرة السعادة” لم يكن رسميًا، لكنه جاء من المحاربات في مؤسسة بهية اللواتي أطلقنه عليها تقديرًا لدورها المعنوي معهن، مؤكدة أن هذا اللقب يمثل لها أكبر وسام يمكن أن تحمله.

وقالت إن والدها الراحل كان يحرص منذ طفولتها على تعليمها احترام جميع الأديان والثقافات والتعامل مع الجميع دون تمييز، بينما كانت والدتها وجدتها تغرسان فيها قيمة المشاركة والعطاء حتى في أبسط الأشياء.

وأضافت أن إسعاد الآخرين لا يرتبط بالماديات فقط، بل قد يكون في كلمة طيبة أو جبر خاطر، مؤكدة أنها تشعر بالرضا الحقيقي حين تنجح في إدخال السعادة إلى قلب إنسان، وأن هذا الإحساس هو الدافع الأساسي لها للاستمرار في العمل العام.
وشددت على أن أمنيتها الأكبر ليست منصبًا أو لقبًا، بل أن تظل سببًا في فرحة الناس، وأن يستخدمها الله دائمًا في مساعدة الآخرين.