القمة 118.. في انتظار كسر عقدة الساحر البرتغالي المستمرة من 10 سنوات

يسدل اليوم الستار على منافسات النسخة الـ٦٠ من الدورى الممتاز، ورغم معرفة البطل من الجولة قبل الأخيرة، إلا أن مباريات القمة دائما ما تحمل طابع خاص لدى جماهير القطبين كونها بطولة خاصة.
ومن أهم ما يميز مباريات القمة الأرقام والظواهر وأحد أهم هذه الظواهر هو "عدم تحقيق أى مدرب أجنبى الفوز على الزمالك منذ رحيل البرتغالى مانويل جوزيه"، فعلى الرغم من الإنتصارات الكثيرة التى حققها المارد الأحمر على غريمه التقليدى والتي وصلت إلى ٤٣ إنتصار، إلا أنه منذ رحيل الساحر البرتغالى عام ٢٠٠٨- ٢٠٠٩ لم يستطع من جاء بعده من الأجانب الفوز على الزمالك.
فقد تقابل الاسبانى خوان كارلوس جاريدو مع القلعة البيضاء فى مباراة واحدة موسم ٢٠١٤- ٢٠١٥ وانتهت بالتعادل بهدف لكل فريق.
أما البرتغالى جوزية بيسيرو فلم يقابل الزمالك إذ رحل سريعا عقب توليه المهمة موسم ٢٠١٥- ٢٠١٦ .
والهولندى مارتن يول أدار مبارتى قمة موسم ٢٠١٥- ٢٠١٦ الأولى خلال منافسات الدور الثانى من الدورى وانتهت بالتعادل السلبى، والأخرة فى نهائى كأس مصر وانتهت بفوز الزمالك بثلاثية مقابل هدف.
وعندما جاء الفرنسى باتريس كارتيرون الموسم الحالى رحل قبل مواجهة القمة.
أما المدرب الحالى مارتن لاسارتى فقد واجه الزمالك ضمن منافسات الدور الأول من الموسم الحالى للدورى الممتاز وانتهت المباراة بالتعادل السلبى، فهل يستطيع المدرب الأوروجويانى كسر عقدة المدربين الأجانب التى استمرت عشر سنوات ويلتحق بالساحر البرتغالى؟

