رئيس اتحاد الإعاقات الذهنية: ”ولدتُ قبل النكسة بـ 4 أيام وعمري يقترب من الستين ولا أخجل”

تحدثت الدكتورة أمل مبدى، رئيس الاتحاد المصري للاعاقات الذهنية، عن ملامح طفولتها الاستثنائية وفترة التهجير التي عاشتها عقب حرب عام 1967.
وأوضحت خلال حوارها ببرنامج الوصفة السحرية، مع الإعلامية فاطمة سليم، أنها من مواليد الأول من يونيو لعام 1967، حيث عاصرت النكسة وهي طفلة رضيعة لم تتجاوز الأربعة أيام، مما أدى إلى تهجير أسرتها نحو محافظة الشرقية التي قضت بها سنواتها الأولى قبل العودة مجددًا إلى مسقط رأسها.
وأشارت أمل مبدى إلى أن وعيها الحقيقي بدأ يتشكل مع عودتها إلى محافظة الإسماعيلية في عام 1974، واصفة فرحة الأهالي بالعودة إلى ديارهم رغم الفراغ الكبير الذي كانت تعاني منه المدينة في ذلك الوقت.
وأضافت أن هذه المرحلة شهدت تغيرًا جذريًا في نمط حياتها، حيث بدأت في تعلم السباحة وممارسة رياضة كرة السلة والمشاركة في البطولات الرياضية المختلفة.
واستعادت رئيس الاتحاد المصري للاعاقات الذهنية ذكريات جيرتها مع الكاتب الصحفي الراحل ياسر رزق في نفس البناية السكنية بالإسماعيلية، كما تطرقت بالحديث إلى مرحلتها الدراسية داخل مدرسة سان فانسان دي بول، مؤكدة أن المعلمات والراهبات تركن أثرًا بالغًا في تكوين شخصيتها وتنظيم حياتها خلال فترة الصبا والشباب، وهو ما ساعدها على مواجهة التحديات ومواصلة رحلة النجاح بكفاءة كبيرة وتفانٍ مستمر.

