بعد استبعادها من امتحانات الثانوية.. مفاجأة تنقذ طالبة الشرقية وتعيدها للجان في اللحظات الأخيرة

نجحت الطالبة فاطمة أيمن عبد الجواد، المقيدة بالثانوية العامة بإدارة العاشر من رمضان التعليمية بمحافظة الشرقية، في العودة إلى ماراثون الامتحانات وأداء اختبار اللغة الفرنسية، بعد أزمة أثارت حالة من الجدل عقب تعذر دخولها لجان الامتحانات في اليوم الأول بسبب عدم إدراج اسمها ضمن كشوف الطلاب.
وبدأت الأزمة عندما فوجئت الطالبة بعدم وجود بياناتها في الكشوف الرسمية داخل اللجنة الامتحانية، الأمر الذي حال دون أدائها امتحاني التربية الدينية والتربية الوطنية، وأثار تساؤلات واسعة حول أسباب استبعادها من سجلات الامتحانات رغم قيدها الدراسي.
وكشفت مصادر بمديرية التربية والتعليم بالشرقية أن المديرية لم تكن طرفًا في الأزمة، موضحة أن مسؤولية إعداد كشوف الطلاب وأرقام الجلوس تقع ضمن اختصاص لجنة النظام والمراقبة التابعة لقطاع الإسماعيلية، المشرف على امتحانات طلاب مدينة العاشر من رمضان.
وأوضحت المصادر أن السبب الرئيسي للأزمة يرجع إلى عدم استكمال إجراءات التسجيل الإلكتروني واستخراج رقم الجلوس بالشكل النهائي، وهو ما أدى إلى عدم ظهور اسم الطالبة ضمن القوائم الرسمية للامتحانات. كما أشارت إلى أن ظروفًا صحية مرت بها الطالبة دفعتها إلى تكليف شقيقتها بمتابعة إجراءات التقديم، إلا أن بعض الخطوات لم تُستكمل دون قصد، ما تسبب في وقوع الأزمة.
وفور اكتشاف المشكلة، تحركت الجهات المختصة بشكل عاجل، حيث تم توجيه الطالبة إلى مقر الكنترول المختص بالإسماعيلية، وتم الانتهاء من استخراج رقم جلوس رسمي لها، لتتمكن من دخول لجنة الامتحان وأداء مادة اللغة الفرنسية بصورة طبيعية، واستكمال باقي امتحانات الثانوية العامة وفق الجدول المقرر.
وفي ختام الواقعة، أشادت مصادر التعليم بسرعة استجابة لجنة النظام والمراقبة بقطاع الإسماعيلية والمنصورة، مؤكدة أن التعامل الفوري مع الأزمة ساهم في الحفاظ على حق الطالبة في استكمال امتحاناتها، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

