شروط إنبي تُعطل الصفقة.. لماذا توقفت مفاوضات الأهلي لضم علي محمود؟

شهدت مفاوضات الأهلي مع إنبي لضم لاعب الوسط علي محمود حالة من التباطؤ خلال الساعات الماضية، بعدما اصطدمت برغبة النادي البترولي في فرض شروط مالية اعتبرها مسؤولو القلعة الحمراء مبالغًا فيها، رغم تمسك اللاعب بخوض تجربة جديدة داخل صفوف الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويضع الأهلي تدعيم خط الوسط على رأس أولوياته استعدادًا للموسم الجديد، خاصة بعد رحيل المالي أليو ديانج، إلى جانب وجود تحفظات فنية على بعض العناصر التي شغلت هذا المركز خلال الفترة الماضية، ما دفع الإدارة للبحث عن حلول جديدة تعزز قوة الفريق.
وفي إطار إعادة ترتيب أوراق خط الوسط، تدرس إدارة الأهلي إبرام أكثر من صفقة لتعويض الغيابات المنتظرة، في ظل عدم اقتناع كامل بمردود بعض اللاعبين، إلى جانب الاتجاه نحو تمديد إعارة عمر الساعي للمصري البورسعيدي بعد عدم ظهوره بالمستوى المأمول منذ انضمامه للفريق.
وبرز اسم علي محمود كأحد أبرز المرشحين لتدعيم هذا المركز، بعدما حظي بإعجاب الجهاز الفني ولجنة التخطيط، لتبدأ المفاوضات الرسمية مع ناديه إنبي خلال الأيام الماضية.
وكشف مصدر مطلع أن الأهلي تقدم بعرض مالي قيمته 30 مليون جنيه لضم اللاعب، مع سداد المبلغ على أقساط خلال ستة أشهر، وهو ما قوبل بقبول مبدئي من إدارة إنبي من حيث القيمة المالية.
إلا أن الخلاف نشب حول طريقة السداد، بعدما اشترط إنبي الحصول على كامل قيمة الصفقة خلال شهر واحد فقط من توقيع العقود، ما أدى إلى توقف المفاوضات مؤقتًا.
ولم تتوقف مطالب النادي البترولي عند هذا الحد، إذ طلب تضمين العقد حوافز مالية إضافية مرتبطة بإنجازات الأهلي ومشاركة اللاعب، تشمل مكافآت عند التتويج بالدوري أو دوري أبطال أفريقيا، إلى جانب حوافز مرتبطة بعدد المباريات التي يشارك فيها اللاعب، وهو ما رفضه مسؤولو الأهلي باعتباره يتجاوز الشروط المعتادة في مثل هذه الصفقات.
ورغم تعثر المفاوضات مؤقتًا، فإن الصفقة لا تزال قائمة، حيث يتحرك أحد وكلاء اللاعبين لتقريب وجهات النظر بين الطرفين والوصول إلى صيغة توافقية تضمن إتمام الانتقال.
ويعزز من فرص نجاح المفاوضات رغبة علي محمود في ارتداء قميص الأهلي، وهو ما يمنح إدارة النادي تفاؤلًا بإمكانية التوصل لاتفاق نهائي خلال الأيام المقبلة، ضمن خطة تدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة.

