رسالة مؤثرة من يوان ويسا بعد وداع كأس العالم: وضعنا الكونغو على خريطة كرة القدم العالمية

وجه النجم الكونغولي يوان بيبي ويسا رسالة مؤثرة إلى جماهير بلاده عقب خروج منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية لكرة القدم من منافسات كأس العالم 2026، بعد خسارته أمام منتخب إنجلترا، مسترجعًا رحلته الطويلة من الطفولة حتى تمثيل منتخب بلاده في أكبر محفل كروي.
واستهل ويسا رسالته بتوجيه الشكر إلى الله، ثم إلى أسرته وزملائه والجهاز الفني، كما خص جماهير الكونغو برسالة امتنان، مشيدًا بدعمهم المتواصل ومساندتهم للفريق طوال مشواره في البطولة.
واستعاد مهاجم المنتخب الكونغولي ذكريات بداياته، مؤكدًا أنه لا يزال يتذكر الأيام التي كان فيها في السادسة عشرة من عمره، عندما كتب رسالة إلى الاتحاد الكونغولي لكرة القدم يطلب فيها فرصة لارتداء قميص منتخب بلاده، مشيرًا إلى أن شعوره بالحزن بعد الخروج من المونديال يعكس حجم الحلم الذي عاشه.
ورغم وداع البطولة، أعرب ويسا عن فخره بما قدمه المنتخب، مؤكدًا أن الفريق ظهر بصورة مشرفة أمام العالم، وأن اللاعبين نجحوا، بقيادة الجهاز الفني، في تقديم مستويات عكست تطور الكرة الكونغولية.
وأضاف أن الإنجاز الحقيقي بالنسبة له لا يتمثل في تسجيل أول هدف لمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، أو إحراز ثلاثة أهداف خلال البطولة، وإنما في أن النشيد الوطني لبلاده أصبح يتردد في مختلف أنحاء العالم، وأن الكونغو باتت تحظى بحضور أكبر على خريطة كرة القدم العالمية.
واختتم ويسا رسالته بالتأكيد على أن مشوار المنتخب في البطولة يمثل بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الكونغولية، معربًا عن ثقته في قدرة الفريق على تحقيق إنجازات أكبر خلال السنوات المقبلة.

