الطريق
جريدة الطريق

مصر تبني القوة وتؤمّن المستقبل.. تفاصيل افتتاح مقر القيادة الإستراتيجية للدولة

الرئيس عبد الفتاح السيسي
نجلاء فتحى -

تستعد مصر لافتتاح واحد من أكبر المشروعات السيادية والعسكرية في تاريخها الحديث، حيث يفتتح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، السبت القادم، مقر قيادة الدولة الإستراتيجية (وزارة الدفاع) بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات وكبار المسئولين، في حدث يعكس المكانة الإقليمية والدولية المتنامية للدولة المصرية، في خطوة جديدة تعكس رؤية الجمهورية الجديدة لبناء دولة عصرية تمتلك أحدث مقومات القوة الشاملة.

وننشر فيما يأتي أبرز المعلومات عن مقر قيادة الدولة الإستراتيجية (الأوكتاجون):

* يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الأيام المقبلة، مقر قيادة الدولة الإستراتيجية (وزارة الدفاع) بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات وكبار المسئولين.

* يُعد المشروع أحد أهم الصروح السيادية التي أنجزتها الجمهورية الجديدة، ويجسد نقلة نوعية في تطوير منظومة القيادة والسيطرة للقوات المسلحة المصرية وفق أحدث المعايير العالمية.

* يُعرف المقر باسم «الأوكتاجون»، ويعد أكبر مقر قيادة دفاعية في الشرق الأوسط، ومن بين أكبر المجمعات العسكرية والإدارية على مستوى العالم.

* يقع المقر في العاصمة الإدارية الجديدة، داخل منطقة القيادة الإستراتيجية، بالقرب من محور محمد بن زايد والطريق الدائري الإقليمي، بما يحقق سرعة الربط بين المؤسسات السيادية وشبكات النقل الرئيسية.

* يمتد المشروع داخل مجمع تبلغ مساحته نحو 22 ألف فدان، فيما تتجاوز مساحة المباني 4.6 مليون متر مربع، ليصبح واحدًا من أكبر المجمعات العسكرية والإدارية على مستوى العالم.

* لماذا سُمي بالأوكتاجون؟

استمد المشروع اسمه من تصميمه المعماري الفريد الذي يتكون من ثمانية مبانٍ رئيسية ذات شكل ثمانٍ، ترتبط جميعها بمبنى قيادة مركزي عبر ممرات وشبكات اتصال داخلية، بما يحقق أعلى مستويات التكامل وسرعة اتخاذ القرار، كما يرمز التصميم إلى وحدة وتكامل الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة المصرية.

* استُلهم التصميم المعماري من الحضارة المصرية القديمة، مع توظيف أحدث تقنيات العمارة الذكية وأنظمة البناء المستدام، ليعكس الجمع بين الهوية الوطنية والتكنولوجيا الحديثة.

* لا يقتصر دور المقر على كونه مقرًا لوزارة الدفاع، بل يضم مركز قيادة الدولة الإستراتيجية، الذي يمثل العقل التنفيذي لإدارة العمليات العسكرية والإستراتيجية على أعلى مستوى.

* يضم منظومة متكاملة لإدارة العمليات والاتصالات الإستراتيجية، ومراكز متطورة لإدارة الأزمات والطوارئ، ودعم متخذ القرار، بما يعزز قدرة الدولة على التعامل مع مختلف السيناريوهات بكفاءة وسرعة.

* يحتوي على مراكز بيانات وشبكات اتصالات مؤمنة بأحدث تقنيات الأمن السيبراني، بما يضمن حماية المعلومات واستمرارية العمل في مختلف الظروف.

* يعتمد المشروع على أنظمة رقمية ذكية لإدارة المرافق والطاقة والتشغيل، بما يتوافق مع معايير المدن الذكية والاستدامة.

* يضم المقر قاعات عمليات ومراكز قيادة مجهزة بأحدث تقنيات العرض والتحليل الفوري للبيانات، بما يسهم في رفع كفاءة التخطيط وإدارة العمليات المشتركة.

* يأتي إنشاء المقر ضمن خطة الدولة لنقل المؤسسات السيادية إلى العاصمة الإدارية الجديدة، بما يدعم التحول الرقمي ويرفع كفاءة إدارة مؤسسات الدولة.

* يمثل المشروع أحد ركائز تطوير القوات المسلحة المصرية، ويعكس حجم ما شهدته خلال السنوات الأخيرة من تحديث شامل في التسليح والبنية التحتية ومنظومات القيادة والسيطرة.

* يعكس افتتاح مقر قيادة الدولة الإستراتيجية استمرار تنفيذ مشروعات الجمهورية الجديدة، ورسالة تؤكد أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو بناء دولة قوية، تمتلك مؤسسات حديثة، وبنية تحتية متطورة، وقوات مسلحة قادرة على حماية الأمن القومي وصون مقدرات الوطن، بما يعزز مكانتها الإقليمية والدولية.