أحمد الريان: الملتقى الدولي الخامس والعشرون للسياحة العربية والعمرة يعزز مكانة مصر ويخلق فرصًا جديدة للشراكات والاستثمار

أكد أحمد الريان، عضو غرفة شركات السياحة، أن المشاركة في فعاليات الملتقى الدولي الخامس والعشرين للسياحة العربية والعمرة (IFT25)، الذي تستضيفه القاهرة يومي 5 و6 يوليو 2026، تمثل فرصة مهمة لدعم قطاع السياحة الدينية، وتعزيز التعاون بين شركات السياحة والطيران والفنادق ومختلف الجهات العاملة في صناعة السفر على المستويين العربي والدولي.
وقال الريان إن الملتقى، الذي يحتفل هذا العام بيوبيله الفضي، يعكس نجاحًا استمر على مدار 25 عامًا في جمع كبار المتخصصين وصناع القرار تحت مظلة واحدة، بما يسهم في تبادل الخبرات، وعقد شراكات استراتيجية، واستعراض أحدث الحلول والخدمات التي تواكب التطورات المتسارعة في قطاع السياحة الدينية.
وأضاف أن قطاع السياحة يشهد مرحلة جديدة تعتمد بشكل كبير على التحول الرقمي والابتكار في تقديم الخدمات، وهو ما يجعل مثل هذه الملتقيات منصة مثالية لتبادل التجارب الناجحة، والاطلاع على أحدث التقنيات التي تسهم في تحسين تجربة المعتمر والمسافر، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة.
وأشار عضو غرفة شركات السياحة إلى أن تنظيم هذا الحدث الدولي في القاهرة يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها مصر باعتبارها مركزًا إقليميًا لاستضافة المؤتمرات والمعارض المتخصصة، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تنشيط حركة الأعمال، وفتح آفاق جديدة للاستثمار، ودعم نمو قطاع السياحة، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الإقليمية والدولية.
وأوضح الريان أن اللقاءات الثنائية وجلسات الأعمال التي يشهدها الملتقى تمثل فرصة حقيقية لبناء علاقات مهنية جديدة بين الشركات العربية والدولية، وتطوير آليات التعاون بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمعتمرين والمسافرين، ويسهم في زيادة تنافسية الشركات العاملة في القطاع.
واختتم أحمد الريان تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار الملتقى على مدار ربع قرن يعد دليلًا على أهميته وتأثيره في صناعة السياحة العربية، معربًا عن تطلعه إلى أن تثمر الدورة الخامسة والعشرون عن المزيد من الشراكات والاتفاقيات التي تدعم مسيرة تطوير السياحة الدينية، وتعزز التكامل بين مختلف الأطراف العاملة في هذا القطاع الحيوي، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويواكب المتغيرات العالمية في صناعة السفر والسياحة.

