نافع التراس: مصر تمضي بخطى ثابتة لتكون الرقم الأول عالميًا في مؤشرات الأمن والأمان

قال الإعلامي نافع التراس، إنه لا يمكن لأي دولة في العالم أن تصنع نهضة، أو تحمي حدودًا، أو تبني مستقبلًا دون مرتكز أساسي لا يقبل التجزئة، وهو الأمن والأمان، موضحًا أنهما وجهان لعملة واحدة، والضمانة الوحيدة لترجمة المشروعات القومية إلى واقع مستدام؛ فلا قيمة لأي إنجاز اقتصادي، أو طفرة صحية وتعليمية، أو بنية تحتية عملاقة ما لم تتوفر البيئة الآمنة التي تحمي جهود الحكومة والمواطن، والمهندس والطبيب، وكل عامل في مجاله.
وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن رأس المال جبان بطبعه؛ فالشركات الكبرى والعلامات التجارية العالمية لن تضخ استثماراتها، ولن تأتمن أموالها ووقتها في أي دولة ما لم تثق تمامًا في استقرارها الأمني، مشيرًا إلى أنه هنا تبرز الدولة المصرية كنموذج ملهم، ففي الوقت الذي تعاني فيه العديد من دول المنطقة والعالم من موجات عدم الاستقرار، تتصدر مصر المشهد الأمني بإشادات دولية واسعة من كبار قادة ورؤساء العالم، وهو ما يجعلها الوجهة الأولى والآمنة للمستثمرين والسائحين على حد سواء.
وأكد أنه يقف وراء هذا الاستقرار الشامل مؤسسة عسكرية عريقة تُبهر الجميع بجاهزيتها؛ حيث يتابع المواطن المصري بكل فخر واعتزاز التدريبات الحية بالذخيرة الكثيفة والتي تعكس أعلى درجات الكفاءة القتالية لرجال القوات المسلحة، فضلا عن تأمين الاتجاهات الإستراتيجية والقدرة الفائقة على حماية الحدود الخارجية بالتوازي مع حفظ الأمن الداخلي، علاوة على صناعة السلام الإقليمي والدور المحوري لمصر في دعم استقرار الأشقاء العرب ومحيطها الإقليمي، مما يرسخ مكانتها كركيزة للأمن في المنطقة.
وشدد على أن المنظومة الأمنية الداخلية تشهد قفزة نوعية غير عادية؛ حيث تحول جهاز الشرطة الوطنية إلى قوة ضاربة تمتلك إمكانيات تقنية وتدريبية متطورة تضاهي الجيوش النظامية، مما أحدث طفرة ملموسة في الانضباط الداخلي، وبث رسائل طمأنينة فورية يشيد بها السائح والمستثمر الأجنبي بمجرد وطء أقدامهم أرض مصر.
ولفت إلى أن ما تشهده الدولة المصرية اليوم من تناغم وتكامل بين القوات المسلحة والشرطة الباسلة، يؤكد للقاصي والداني أن القادم أفضل، وأن مصر تمضي بخطى ثابتة لتكون الرقم الأول عالميًا في مؤشرات الأمن والأمان، استنادًا إلى تاريخها العريق وجاهزية رجالها.

