الطريق
جريدة الطريق

”عودة الجراكن لا تليق بالجمهورية الجديدة”.. النائب بكر أبو غريب يتقدم بطلب إحاطة بشأن انقطاع المياه في دهشور وأبو صير بالجيزة

النائب بكر أبو غريب، عضو مجلس النواب عن دائرة البدرشين والعياط
-

تقدم النائب بكر أبو غريب، عضو مجلس النواب عن دائرة البدرشين والعياط، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، موجَّه إلى الحكومة، بشأن أزمة انقطاع مياه الشرب بقريتي دهشور وأبو صير بمحافظة الجيزة، مطالبًا الحكومة بسرعة التدخل لإنهاء معاناة الأهالي ووضع حلول جذرية تضمن انتظام الخدمة.

وأكد النائب أن أهالي قرية دهشور يعيشون أزمة حقيقية بعد الانقطاع الكامل لمياه الشرب منذ ما يقرب من شهر، في الوقت الذي تعاني فيه قرية أبو صير من ضعف شديد في ضخ المياه، حيث لا تصل الخدمة إلا لساعتين تقريبًا يوميًا، بينما تظل المناطق المرتفعة محرومة منها بشكل شبه كامل، وهو ما تسبب في معاناة يومية للأسر، وأثر على أبسط متطلبات الحياة.

وقال "أبو غريب" إن من غير المقبول أن يجد المواطن نفسه في عام 2026 مضطرًا للعودة إلى مشاهد ظن الجميع أنها أصبحت من الماضي، فيلجأ إلى تخزين المياه في الجراكن أو البحث عنها من مكان إلى آخر لتدبير احتياجات أسرته، مؤكدًا أن هذه المشاهد لا تتناسب مع ما وصلت إليه الدولة المصرية من تطور في البنية التحتية، ولا مع حجم المشروعات القومية التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين.

وأضاف أن عودة طوابير الجراكن ومظاهر العطش والبحث عن المياه لا تليق بالجمهورية الجديدة، ولا تعكس حجم الجهود التي تبذلها الدولة في مسيرة البناء والتنمية، مشددًا على أن المواطن من حقه أن يلمس ثمار هذه الجهود في الخدمات الأساسية، وعلى رأسها انتظام وصول مياه الشرب إلى منزله دون معاناة أو انتظار.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن ما تشهده القريتان يمثل معاناة إنسانية تتجدد يومًا بعد يوم، وتفرض أعباءً إضافية على المواطنين، خاصة كبار السن والمرضى والأطفال، وهو ما يستوجب تدخلًا حكوميًا عاجلًا لمعالجة أسباب الأزمة من جذورها، وليس الاكتفاء بحلول مؤقتة.

وطالب النائب الحكومة بسرعة الوصول لأسباب الانقطاع وضعف الضخ، ووضع خطة عاجلة ومستدامة تضمن انتظام وصول المياه إلى جميع أنحاء قريتي دهشور وأبو صير، بما في ذلك المناطق المرتفعة، مؤكدًا أن توفير مياه الشرب حق دستوري وخدمة أساسية لا تحتمل التأجيل، وأن استمرار الأزمة في هذا التوقيت لا يتوافق مع أهداف الجمهورية الجديدة ولا مع تطلعات المواطنين نحو حياة كريمة.