الطريق
جريدة الطريق

التوت الأزرق أم الموز؟ أيهما الخيار الأفضل لمرضى السكري للتحكم في سكر الدم؟

صورة أرشيفية
اسامة خليل -

يحرص مرضى السكري على اختيار الأطعمة التي تساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، ويبرز التوت الأزرق والموز ضمن أكثر الفواكه شيوعًا، إلا أن لكل منهما تأثيرًا مختلفًا على الجسم من حيث الطاقة والاستجابة لمستويات الجلوكوز.

ويُعد التوت الأزرق من أفضل الخيارات الغذائية لمرضى السكري، نظرًا لاحتوائه على نسبة أقل من الكربوهيدرات، إلى جانب انخفاض مؤشره وحمله الجلايسيمي، وهو ما يساعد على الحد من الارتفاعات المفاجئة في مستويات السكر بالدم، فضلًا عن غناه بالألياف ومضادات الأكسدة التي تدعم الصحة العامة.

أما الموز، فيتميز بكونه مصدرًا سريعًا للطاقة بفضل احتوائه على كمية أكبر من الكربوهيدرات، ما يجعله خيارًا مناسبًا قبل ممارسة النشاط البدني أو التمارين الرياضية، لكنه قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم عند تناوله بكميات كبيرة، خاصة لدى مرضى السكري.

وينصح خبراء التغذية مرضى السكري بعدم الامتناع عن تناول الموز، وإنما تناوله بطريقة صحية، مثل دمجه مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، كحفنة من المكسرات أو كوب من الزبادي، إذ يساعد ذلك على إبطاء امتصاص السكر وتحسين استجابة الجسم للجلوكوز، بما يسهم في الحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم.