الطريق
جريدة الطريق

غدا..تركيب وعاء مفاعل الوحدة الثانية بمشروع الضبعة بأحدث التكنولوجيا العالمية

الضبعه النوويه
نجلاء فتحي -

تستعد مصر غدًا لكتابة فصل جديد في تاريخ برنامجها النووي السلمي، مع انطلاق أعمال تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة النووية، في حدث يعد من أبرز المحطات الهندسية في مسار تنفيذ المشروع القومي الأكبر بقطاع الكهرباء والطاقة خلال العقود الأخيرة. 

ويعكس هذا الإنجاز حجم التقدم الذي أحرزته الدولة في تنفيذ المشروع وفق الجداول الزمنية المحددة، كما يؤكد نجاح الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا في إقامة أول محطة نووية مصرية لتوليد الكهرباء باستخدام أحدث تكنولوجيا المفاعلات النووية من الجيل الثالث المطور.

ويمثل تركيب وعاء ضغط المفاعل انتقال المشروع إلى مرحلة أكثر تقدمًا، إذ يعد الوعاء أحد أهم المكونات الرئيسية داخل الجزيرة النووية، ويحتضن قلب المفاعل الذي تتم داخله عملية الانشطار النووي لإنتاج الطاقة الحرارية اللازمة لتوليد الكهرباء.

 ويحتاج تركيبه إلى تجهيزات هندسية معقدة ودقة متناهية، نظرًا لضخامته وأهميته في منظومة التشغيل والأمان النووي، وهو ما يجعل هذه المرحلة واحدة من أهم مراحل تنفيذ المشروع منذ انطلاق أعمال الإنشاء.

إعلان السيسي

ويأتي هذا الحدث بعد أيام من إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر ستشهد خلال الأيام المقبلة فعالية تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة، مؤكدًا أن المشروع يمثل أحد أهم المشروعات القومية التي تنفذها الدولة، وأنه سيكون له مردود اقتصادي وتنموي كبير من خلال توفير مصدر مستدام وآمن للطاقة النظيفة، بما يدعم جهود التنمية الشاملة ويعزز قدرة الدولة على تلبية احتياجاتها المتزايدة من الكهرباء.

ويعد مشروع محطة الضبعة النووية أكبر مشروع للطاقة النووية في تاريخ مصر، إذ يقام بمدينة الضبعة بمحافظة مطروح على ساحل البحر المتوسط، ويضم أربع وحدات نووية بقدرة 1200 ميجاوات لكل وحدة، بإجمالي قدرة إنتاجية تبلغ 4800 ميجاوات، باستخدام مفاعلات VVER-1200 الروسية، وهي من أحدث مفاعلات الجيل الثالث المطور وأكثرها تطورًا من حيث معايير الأمان والكفاءة التشغيلية. وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع نحو 30 مليار دولار، بينما يشمل اتفاق التمويل قرضًا روسيًا بقيمة 25 مليار دولار، تتحمل الدولة المصرية الجزء المتبقي من تكلفة التنفيذ.

ويمثل المشروع أحد الركائز الأساسية لاستراتيجية الدولة لتنويع مصادر إنتاج الكهرباء، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وزيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة المصري، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وخطط التحول نحو الاقتصاد الأخضر، كما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية، ودعم استقرار الشبكة الكهربائية، وتوفير مصدر مستدام للكهرباء لعقود طويلة.

وتنفذ المشروع هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء برئاسة الدكتور شريف حلمي، بالتعاون مع مؤسسة «روساتوم» الروسية، التي تتولى تنفيذ أعمال التصميم والهندسة والتوريد والإنشاء، إلى جانب توريد الوقود النووي، والمشاركة في تدريب الكوادر المصرية، وتقديم الدعم الفني خلال السنوات الأولى من تشغيل المحطة. 

كما يشهد المشروع مشاركة متزايدة للشركات المصرية في أعمال الإنشاءات والتوريدات، في إطار خطة الدولة لتوطين التكنولوجيا النووية وزيادة نسبة المكون المحلي، بما يعزز قدرات الصناعة الوطنية ويفتح آفاقًا جديدة أمام الصناعات الهندسية الثقيلة في مصر.

وعاء ضغط المفاعل.. القلب النابض للمحطة النووية

ويمثل وعاء ضغط المفاعل أحد أهم المكونات الرئيسية داخل المفاعل النووي، ويصفه الخبراء بأنه "القلب النابض" للمحطة، إذ يحتوي على قلب المفاعل والوقود النووي، وتتم داخله عملية الانشطار النووي التي تنتج الطاقة الحرارية المستخدمة في تسخين المياه وتحويلها إلى بخار يدير التوربينات لإنتاج الكهرباء.

ويعد تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية محطة هندسية فارقة في مسار تنفيذ المشروع، لأنه يؤكد الانتقال من مرحلة الإنشاءات المدنية الضخمة إلى مرحلة تركيب المعدات النووية الرئيسية، وهي المرحلة التي تتطلب أعلى درجات الدقة والجودة، وتخضع لإجراءات رقابية صارمة وفقًا لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية والهيئة الرقابية النووية والإشعاعية في مصر.

ويبلغ وزن وعاء ضغط المفاعل نحو 320 طنًا، بينما يصل ارتفاعه إلى نحو 12 مترًا، ويبلغ قطره الداخلي قرابة 4.5 متر، وتم تصنيعه من فولاذ عالي المتانة قادر على تحمل درجات حرارة وضغوط مرتفعة للغاية، إضافة إلى مقاومة التأثيرات الإشعاعية طوال العمر التشغيلي للمفاعل، الذي يصل إلى 60 عامًا مع إمكانية تمديده بعد تنفيذ برامج التحديث والصيانة الدورية.

ولا تقتصر أهمية الوعاء على احتواء قلب المفاعل فحسب، بل يمثل عنصرًا أساسيًا في منظومة الأمان النووي، إذ صمم وفق أحدث معايير مفاعلات الجيل الثالث المطور VVER-1200، والتي تتضمن أنظمة أمان نشطة وسلبية قادرة على التعامل مع مختلف الظروف التشغيلية والطارئة، بما يضمن أعلى مستويات السلامة للعاملين والبيئة المحيطة.

وتسبق عملية تركيب الوعاء سلسلة طويلة من الاختبارات والفحوص الفنية داخل المصانع الروسية، ثم يخضع لفحوص إضافية عقب وصوله إلى موقع المشروع، قبل رفعه بواسطة رافعات عملاقة ذات قدرات خاصة، وإنزاله داخل مبنى الاحتواء بدقة تصل إلى بضعة مليمترات، في واحدة من أكثر العمليات الهندسية تعقيدًا داخل المشروع.

المشروع يسير وفق البرنامج الزمني ويجسد ثقة الدولة في مستقبل الطاقة النووية

وأكد الدكتور شريف حلمي، رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، أن بدء تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية يعد إنجازًا جديدًا يعكس التقدم المستمر في تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، مشيرًا إلى أن جميع الأعمال تتم وفق البرنامج الزمني المعتمد، وبما يتوافق مع أعلى معايير الجودة والأمان النووي المطبقة عالميًا.

وأوضح أن المشروع يحظى بمتابعة مباشرة من القيادة السياسية، الأمر الذي ساهم في تذليل مختلف التحديات، وسرعة إنجاز الأعمال في الوحدات الأربع، مؤكدًا أن الهيئة تعمل بالتنسيق الكامل مع الشريك الروسي لضمان تنفيذ المشروع وفق أحدث المعايير الفنية والهندسية.

وأضاف أن محطة الضبعة ليست مجرد مشروع لإنتاج الكهرباء، وإنما تمثل مشروعًا قوميًا متكاملًا لنقل التكنولوجيا النووية السلمية إلى مصر، وإعداد جيل جديد من المهندسين والفنيين المصريين القادرين على تشغيل وإدارة المحطات النووية، إلى جانب تعظيم الاستفادة من الشركات الوطنية وزيادة نسبة المكون المحلي في تنفيذ الأعمال.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن المشروع يشهد مشاركة واسعة من الشركات المصرية في أعمال الإنشاءات والتوريدات، وهو ما يعكس تطور قدرات الصناعة الوطنية في تنفيذ المشروعات العملاقة، مؤكدًا أن الخبرات التي يكتسبها المهندسون المصريون خلال تنفيذ المشروع ستنعكس مستقبلًا على مختلف القطاعات الصناعية والهندسية داخل الدولة.

وشدد الدكتور شريف حلمي على أن محطة الضبعة تمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل الطاقة بمصر، إذ ستوفر مصدرًا مستدامًا للكهرباء النظيفة لعقود، وتدعم خطط الدولة للتوسع الصناعي والعمراني، وتحد من الانبعاثات الكربونية، بما يتوافق مع استراتيجية مصر للتحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز أمن الطاقة.

الضبعة ركيزة أساسية لتنويع مصادر الطاقة ودعم التنمية

وأكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية التي تنفذها الدولة المصرية، ويأتي في إطار رؤية متكاملة تستهدف تنويع مصادر إنتاج الكهرباء، وتعزيز أمن الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، بما يحقق الاستدامة ويواكب التوسع العمراني والصناعي الذي تشهده البلاد.

وأوضح الوزير أن الدولة لم تنظر إلى المشروع باعتباره محطة لإنتاج الكهرباء فقط، وإنما باعتباره مشروعًا قوميًا لنقل التكنولوجيا النووية السلمية وتوطين الصناعات المتقدمة، فضلًا عن إعداد كوادر مصرية تمتلك الخبرات اللازمة لتشغيل وإدارة المحطات النووية وفقًا للمعايير الدولية، مؤكدًا أن جميع مراحل التنفيذ تتم تحت رقابة فنية دقيقة وبالتنسيق مع الهيئة الرقابية النووية والإشعاعية.

وأشار إلى أن محطة الضبعة ستضيف عند اكتمالها نحو 4800 ميجاوات إلى الشبكة القومية للكهرباء، وهو ما يعزز من قدرة الدولة على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، ويضمن استقرار التغذية الكهربائية لعقود مقبلة، خاصة مع استمرار تنفيذ المشروعات القومية الكبرى في مختلف أنحاء الجمهورية.

وأضاف أن المشروع ينسجم مع استراتيجية الدولة لزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، إلى جانب مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية، وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.

الرئيس السيسي: الضبعة حلم المصريين الذي أصبح حقيقة

وحظي مشروع محطة الضبعة النووية بدعم مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ انطلاقه، حيث أكد في أكثر من مناسبة أن المشروع يمثل حلمًا وطنيًا انتظره المصريون لعقود طويلة، وأن الدولة نجحت في تحويل هذا الحلم إلى واقع بفضل الإرادة السياسية والتعاون البناء مع الجانب الروسي.

وقال الرئيس السيسي إن مشروع الضبعة لا يقتصر على إنتاج الكهرباء، بل يمثل نقلة حضارية وعلمية وصناعية، ويؤسس لامتلاك مصر التكنولوجيا النووية السلمية، ويعزز من مكانتها الإقليمية والدولية في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.

كما أكد الرئيس أن المشروع يعكس قوة العلاقات المصرية الروسية، ويبرهن على قدرة الدولة المصرية على تنفيذ المشروعات العملاقة وفق أعلى المعايير العالمية، مشددًا على أن الاستثمار في الطاقة هو استثمار في مستقبل الأجيال القادمة، وأن محطة الضبعة ستظل أحد أهم إنجازات الجمهورية الجديدة.

وأشار الرئيس أيضًا إلى أن المشروع يسهم في تحقيق أمن الطاقة، ودعم خطط التنمية الاقتصادية، وتوفير الكهرباء اللازمة للمشروعات الصناعية والزراعية والعمرانية، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين جودة الحياة ودفع عجلة التنمية.

مشروع الضبعة بالأرقام.. استثمار استراتيجي لمستقبل مصر

وتبلغ التكلفة الإجمالية لمشروع محطة الضبعة النووية نحو 30 مليار دولار، فيما يعتمد المشروع على مفاعلات VVER-1200 الروسية من الجيل الثالث المطور، التي تعد من بين أكثر المفاعلات أمانًا على مستوى العالم، بفضل احتوائها على أنظمة أمان نشطة وسلبية قادرة على التعامل مع مختلف الظروف التشغيلية والطوارئ.

وتتكون المحطة من أربع وحدات نووية، تبلغ قدرة كل منها 1200 ميجاوات، بإجمالي 4800 ميجاوات، وهو ما يجعلها واحدة من أكبر محطات إنتاج الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. كما يبلغ العمر التشغيلي التصميمي لكل وحدة 60 عامًا، مع إمكانية تمديده إلى 80 عامًا بعد تنفيذ برامج التحديث الدورية.

ويسهم المشروع في توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، فضلًا عن دعم الشركات الوطنية العاملة في مجالات المقاولات والصناعات الهندسية، وزيادة نسبة المكون المحلي، ونقل التكنولوجيا الحديثة إلى السوق المصرية، بما يعزز تنافسية الصناعة الوطنية ويفتح آفاقًا جديدة أمام الصناعات الثقيلة والمتقدمة.

رئيس «روساتوم»: الضبعة نموذج عالمي للتعاون المصري الروسي في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية

وأكد أليكسي ليخاتشوف، المدير العام لمؤسسة روساتوم الروسية، أن مشروع محطة الضبعة النووية يعد أحد أكبر المشروعات النووية الجاري تنفيذها في العالم، ويجسد مستوى الثقة والشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا، مشيرًا إلى أن المشروع يسير وفق البرنامج الزمني المحدد، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير الجودة والأمان النووي.

وأوضح ليخاتشوف أن تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية يمثل محطة رئيسية في مسار تنفيذ المشروع، إذ يعد من أهم المعدات النووية التي يتم تركيبها داخل مبنى المفاعل، كما يعكس جاهزية فرق العمل المصرية والروسية للانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من أعمال الإنشاء والتركيب.

وأضاف أن مؤسسة «روساتوم» لا تقتصر مسؤوليتها على تنفيذ أعمال الإنشاء فقط، وإنما تشمل أيضًا نقل التكنولوجيا النووية الحديثة، وتوريد الوقود النووي، وتدريب الكوادر المصرية، وتقديم الدعم الفني خلال المراحل الأولى من تشغيل المحطة، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والأمان طوال العمر التشغيلي للمشروع.

وأشار إلى أن محطة الضبعة تعتمد على مفاعلات VVER-1200 من الجيل الثالث المطور، وهي من أكثر المفاعلات تطورًا على مستوى العالم، حيث تتميز بأنظمة أمان سلبية ونشطة، وأنظمة احتواء مزدوجة، ومصيدة قلب المفاعل، وهي تقنيات صممت للتعامل مع مختلف السيناريوهات التشغيلية والطارئة، بما يتوافق مع أحدث متطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد أن المشروع يشهد تعاونًا متزايدًا مع الشركات المصرية، بما يسهم في رفع نسبة المكون المحلي، وإكساب الصناعة المصرية خبرات متقدمة في تنفيذ المشروعات النووية، وهو ما يمثل أحد أهم الأهداف الاستراتيجية للمشروع إلى جانب إنتاج الكهرباء.

خطوة جديدة على طريق المستقبل

ويؤكد بدء تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية أن مشروع محطة الضبعة يواصل تقدمه بثبات نحو تحقيق مستهدفاته، في ظل المتابعة المستمرة من القيادة السياسية، والتنسيق الكامل بين هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء ومؤسسة «روساتوم» الروسية، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الدولية.

ولا يمثل هذا الإنجاز مجرد مرحلة فنية جديدة، بل يعكس نجاح الدولة المصرية في تنفيذ واحد من أكبر المشروعات القومية في تاريخها الحديث، والذي سيحدث تحولًا نوعيًا في قطاع الطاقة، ويعزز من قدرة الدولة على مواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء، مع توفير مصدر نظيف ومستدام للطاقة يسهم في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وخفض الانبعاثات الكربونية.

كما يعزز المشروع مكانة مصر كدولة تمتلك برنامجًا نوويًا سلميًا متطورًا، ويؤكد قدرتها على استيعاب أحدث التقنيات العالمية، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة، وتوطين الصناعات المرتبطة بالطاقة النووية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويخلق فرصًا جديدة للنمو والاستثمار.

ومع استمرار تنفيذ الوحدات الأربع وفق الجداول الزمنية المعلنة، يقترب الحلم النووي المصري من التحول إلى واقع ملموس، لتصبح محطة الضبعة أحد أهم مصادر إنتاج الكهرباء النظيفة في المنطقة، وأحد أبرز إنجازات الجمهورية الجديدة، بما تمثله من قيمة استراتيجية واقتصادية وعلمية للأجيال الحالية والقادمة.