الطريق
جريدة الطريق

أشرف محمود: المصافحة الرئاسية للاعبين حملت لفتة أبوية.. والالتفاف حول القيادة ضمانتنا للعبور لبر الأمان

الإعلامي أشرف محمود
-


سلط الإعلامي أشرف محمود، الضوء على الأبعاد الوطنية والسياسية الكامنة وراء تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي لأبطال المنتخب الوطني، ومفهوم الوحدة الوطنية كسبيل أساسي لقوة الدولة واستقرارها.

ووجه الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، رسالة وطنية دينية تؤكد على أهمية التلاحم الشعبي؛ مؤكدًا على أن الاتحاد قوة وبناء، مستشهدًا بالقيم النبوية التي تحث على الأخوة والرحمة وتجاوز الصراعات البينية، مؤكدًا أن التفاف الشعب حول رؤية واحدة هو الضمانة الحقيقية للوصول بالوطن إلى بر الأمان.

وأوضح أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم في مدينة العلمين الجديدة حمل دلالات سياسية واجتماعية بالغة الأهمية، مشيرًا إلى أن هذا التكريم لم يكن مجرد احتفاء بإنجاز كروي، بل كان استثمارًا ذكيًا في القوة الناعمة المصرية وجهود الترويج السياحي، مشيرًا إلى أن وصول بعثة المنتخب واصطفاف الجماهير في شوارع العلمين لم يكن عشوائيًا، بل نقل للعالم صورة حية عن مدينة ساحلية عصرية ووجهة سياحية عالمية تنبض بالحياة والأمن.

وأشار إلى أن بروتوكول المصافحة الرئاسي لفت الانتباه، حيث كان الرئيس السيسي يبادر بمد يده أولاً للاعبين في لفتة أبوية تعزز من معنويات الشباب، وحظيت لفتات مثل رفع الكابتن حسام حسن لعلم فلسطين، ومناهضته للعنصرية والتي باتت علامة مميزة تقلدها الأوساط الرياضية عالميًا عقب مباراة الأرجنتين، بتأييد وتفهم من القيادة السياسية، مما يعكس تلاحم الموقفين الشعبي والرسمي.

وأكد أن الكواليس شهدت لفتة إنسانية فريدة حظيت بتقدير واسع؛ تمثلت في تكريم الشاب عامل الدليفري الذي ظهر عفويًا يحيي حافلة المنتخب المكشوفة وسط الشارع دون خوف على سلامته، وبناءً على توجيهات أمنية سريعة، جرى التنسيق مع مديرية أمن مطروح لإحضار الشاب ليلتقط صورًا تذكارية مع الكابتن إبراهيم حسن ونجوم المنتخب، في رسالة واضحة بأن الدولة ترى وتقدر كل مواطن مخلص وعفوي.

وأشاد بالنهج الفني الذي يتبعه التوأم حسام وإبراهيم حسن، مستشهدًا بتقديمهما نموذجاً في الأدب والأخلاق عندما قدّم حسام شقيقه الأكبر بدقائق إبراهيم للمصافحة الرئاسية أولاً، ورفض التوأم للعروض الخارجية المغرية، مؤكدًا أن تدريب منتخب مصر شرف لا يضاهيه ثمن، وأثبتت الأرقام تاريخياً أن إنجازات مصر الكروية الكبرى منذ الثمانينات وحتى اليوم تحققت بأيدٍ مصرية مثل الكابتن الجوهري، حسن شحاتة، وحاليًا حسام حسن.

وشدد على نجاح الجهاز الفني في دمج الطيور المهاجرة؛ مثل اللاعب الشاب هيثم حسن المحترف في فرنسا ومن أصول نوبية أسوانية، والعمل الجاري على استقطاب مواهب مصرية شابة تلعب في الدوريات اللاتينية مثل نادي سانتوس البرازيلي، موضحًا أن الاحتفالية الرئاسية ومأدبة الغداء التي جمعت القيادة السياسية بنجوم المنتخب أثبتوا أن الرياضة في مصر لم تعد مجرد لعبة، بل هي رسالة وطنية واستراتيجية لبناء جيل يعتز بهويته، وقادر على وضع اسم مصر دائمًا في مصاف القوى الكبرى إقليميًا ودوليًا.