الطريق
جريدة الطريق

إنقاذ رضيع عمره 45 يومًا من الموت بعد جراحة دقيقة بالمخ في مستشفى النيل التخصصي بأسوان

انقاذ طفل رضيع بجراحة متخصصة
هيام إبراهيم -
اسوان


في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى نجاحات منظومة الهيئة العامة للرعاية الصحية بمحافظة أسوان، نجح الفريق الطبي بمستشفى النيل التخصصي بمدينة إدفو في إنقاذ حياة رضيع يبلغ من العمر 45 يومًا، بعد إجراء جراحة دقيقة بالمخ إثر تعرضه لإصابة بالغة في الرأس.
وأوضح الدكتور محمد نشأت، رئيس قطاع إقليم الصعيد والمشرف على فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية بأسوان، أن الرضيع وصل إلى المستشفى في حالة حرجة نتيجة إصابة بالرأس تسببت في نزيف حاد أسفل الأم الجافية، ما أدى إلى تدهور مستوى الوعي، واستلزم وضعه على جهاز التنفس الصناعي، حيث تم التعامل مع الحالة بشكل عاجل منذ اللحظات الأولى لاستقبالها.
وأضاف أن سرعة التشخيص والتدخل الجراحي الفوري كان لهما الدور الحاسم في إنقاذ حياة الطفل، إذ أجرى الفريق الطبي جراحة دقيقة شملت تفريغ النزيف، ورفع عظام الجمجمة لتخفيف الضغط على المخ، وترقيع الأم الجافية، حتى استقرت حالته، ويخضع حاليًا للمتابعة الطبية مع تحسن ملحوظ وتماثله للشفاء.
وجرت الجراحة تحت إشراف الدكتور محمد شتات، مدير مستشفى النيل التخصصي، وبقيادة الأستاذ الدكتور محمد عادل، استشاري جراحة المخ والأعصاب، وبمشاركة الدكتور وليد قناوي، أخصائي جراحة المخ والأعصاب، وبالتعاون مع الدكتور مدحت سيد علي، استشاري التخدير، والفريق الطبي بقسم عناية الأطفال، إلى جانب فريق التمريض الذي ضم أسامة محمد، وأحمد يحيى، وأسماء شعبان، وعلاء عبد المنعم أحمد، وبمشاركة فنية التخدير سماح محمد.
ويأتي هذا النجاح في إطار جهود الهيئة العامة للرعاية الصحية لتطوير الخدمات الطبية والتوسع في تقديم التخصصات الدقيقة، بما يسهم في سرعة الاستجابة للحالات الحرجة، وتوفير رعاية صحية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى.
وتُعد مستشفى النيل التخصصي بمدينة إدفو من أكبر المستشفيات التابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية بمحافظة أسوان، إذ تضم ثلاثة مبانٍ وخمسة طوابق على مساحة 5200 متر مربع، وتستوعب 255 سريرًا بمختلف التخصصات، إلى جانب وحدة للغسيل الكلوي تضم 60 ماكينة، وقسم حضانات يضم 20 حضانة، و11 سريرًا للرعاية المركزة ورعاية القلب.
كما تضم المستشفى أقسامًا متكاملة للأشعة التشخيصية والمعامل، ووحدة متخصصة لقسطرة القلب، فضلًا عن أحدث الأجهزة والتجهيزات الطبية، وكوادر طبية وتمريضية مؤهلة، بما يعزز قدرتها على تقديم خدمات علاجية متقدمة والتعامل مع الحالات الحرجة والدقيقة بكفاءة عالية.