الطريق
جريدة الطريق

المهندس كريم سالم: تدريب متطوعي حياة كريمة على التربية الإيجابية يعزز دور الشباب في دعم استقرار الأسرة المصرية

المهندس كريم سالم، خبير التنمية المحلية
-


أكد المهندس كريم سالم، خبير التنمية المحلية، أن تنفيذ البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية "مودة" بوزارة التضامن الاجتماعي، بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة، لسلسلة من الجلسات التوعوية لمتطوعي المؤسسة، يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي المجتمعي ونشر مفاهيم التربية الإيجابية داخل الأسر المصرية.

وأوضح سالم أن تدريب 20 ألفًا و626 متطوعًا ومتطوعة من متطوعي مؤسسة حياة كريمة من خلال 674 جلسة توعوية في 27 محافظة يعكس اهتمام الدولة بالاستثمار في الإنسان، مؤكدًا أن بناء قدرات الشباب وتأهيلهم للقيام بدور مجتمعي فعال يعد أحد أهم أدوات تحقيق التنمية المستدامة.

وأشار خبير التنمية المحلية إلى أن تأهيل 255 كادرًا تطوعيًا للعمل كميسرين ومدربين لنقل الخبرات والمعارف إلى باقي المتطوعين يمثل نموذجًا ناجحًا لتعزيز المشاركة المجتمعية، ويساهم في توسيع نطاق الاستفادة من المبادرة والوصول برسائلها إلى أكبر عدد من الأسر.

وأضاف أن مبادرة "مودة.. تربية.. مشاركة" تتعامل مع ملف بالغ الأهمية يتعلق بدعم كيان الأسرة المصرية، من خلال نشر أساليب التربية الإيجابية، وتعزيز التواصل الفعال داخل الأسرة، وتشجيع المشاركة الإيجابية للوالدين في تربية الأبناء، بما يساهم في توفير بيئة أكثر دعمًا وأمانًا للأطفال.

وأكد سالم أن التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسة حياة كريمة يعكس أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني في تنفيذ برامج توعوية وتنموية لها تأثير مباشر على المجتمع، موضحًا أن دور المتطوعين في القرى والمحافظات يمثل حلقة وصل مهمة لنقل الرسائل الإيجابية إلى المواطنين.

ولفت إلى أن الاستثمار في الشباب والمتطوعين يعد من أهم عوامل نجاح واستدامة المبادرات المجتمعية، مشيرًا إلى أن دعم الأسرة المصرية ورفع الوعي بأساليب التنشئة السليمة يساهمان في بناء أجيال أكثر قدرة على التعلم والمشاركة وتحمل المسؤولية.