الطريق
جريدة الطريق

النائب ياسر عرفة ينجح في إنهاء خصومة بائعتي وردان وسوق جريس.. وجلسة صلح تنهي الأزمة وتعيد الهدوء بين الأهالي

النائب ياسر عرفة خلال الجلسة العرفية لحل الأزمة
-

نجح النائب ياسر عرفة، عضو مجلس النواب عن دائرة منشأة القناطر والوراق، في احتواء أزمة واقعة الاعتداء على بائعتين للخضروات من قرية وردان داخل سوق قرية جريس بمحافظة المنوفية، وذلك بعد قيادته جهود الصلح التي انتهت بإنهاء الخصومة بين الطرفين، في خطوة استهدفت رأب الصدع والحفاظ على النسيج الاجتماعي بين أهالي القريتين.

واستضاف النائب ياسر عرفة جلسة الصلح العرفية بمقره، بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب الحاليين والسابقين، والقيادات الشعبية، والمحكمين العرفيين، وكبار العائلات من أهالي وردان وجريس، حيث نجحت الجلسة في الوصول إلى اتفاق أنهى الخلاف بصورة كاملة، وسط تأكيد الجميع على تغليب روح التسامح والحفاظ على العلاقات الطيبة بين أبناء القريتين.

وكشفت المناقشات خلال جلسة الصلح أن الواقعة بدأت إثر خلاف على أسعار بيع الخضروات داخل السوق، بعدما طرحت البائعتان منتجاتهما بأسعار أقل من المتداولة، ما أدى إلى وقوع مشادة تطورت إلى الاعتداء عليهما وإلقاء بضاعتهما على الأرض، وهي الواقعة التي أثارت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقاطع فيديو توثقها.

وأسفرت جهود الصلح عن اتفاق الطرفين على تقديم اعتذار علني لأهالي قرية وردان داخل سوق جريس، وسداد مبلغ 200 ألف جنيه تعويضًا، إلى جانب توقيع شرط جزائي ملزم يقضي بعدم تعرض أي من الطرفين للآخر مستقبلًا، بما يضمن إنهاء الخلاف وعدم تجدد الأزمة.

وضمت لجنة التحكيم العرفية النائب ياسر عرفة، والحاج عاطف العمري عضو مجلس النواب السابق، والدكتور قطب فازورة عضو مجلس النواب السابق، والدكتور محمد عبد الباسط رئيس مركز تنمية شباب وردان وعضو المجلس المحلي السابق بمحافظة الجيزة، والمستشار حمادة حلمي عبد المولى سليمان أمين حزب مستقبل وطن بمركز منشأة القناطر، إلى جانب المحكم العرفي الحاج فتحي عبيدو وعدد من كبار العائلات والقيادات الشعبية.

وأكد المشاركون أن نجاح جلسة الصلح يعكس أهمية التكاتف المجتمعي في احتواء الأزمات، مشددين على ضرورة احترام القانون ونبذ أي مظاهر للعنف، بما يسهم في الحفاظ على الأمن المجتمعي واستقرار العلاقات بين المواطنين.

وكانت الأجهزة الأمنية قد تعاملت مع الواقعة فور تداول مقاطع الفيديو، حيث ألقت القبض على المتهمين اللذين أقرا بارتكاب الواقعة، واتُخذت بحقهما الإجراءات القانونية، قبل أن تتوج الجهود المجتمعية بجلسة الصلح التي أنهت الأزمة بصورة ودية.