رامي حجازي: مصر تتحول إلى مركز إقليمي للتكنولوجيا وتتجه لتوطين صناعة الرقائق الإلكترونية

أكد رامي حجازي، خبير أسواق المال، أن مصر تخطو خطوات متسارعة نحو التحول إلى مركز إقليمي لصناعة التكنولوجيا والابتكار، مشيرًا إلى أن توجه الدولة نحو توطين الصناعات الرقمية يمثل نقلة نوعية في مسار الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة.
وقال حجازي إن قطاع التكنولوجيا أصبح أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي عالميًا، موضحًا أن امتلاك مصر لبنية تحتية رقمية متطورة، إلى جانب الكوادر البشرية المؤهلة، يعزز قدرتها على جذب الاستثمارات العالمية في مجالات البرمجيات والإلكترونيات والصناعات المتقدمة.
وأضاف خبير أسواق المال أن الاتجاه نحو تصنيع الرقائق الإلكترونية يمثل خطوة استراتيجية مهمة، باعتبارها من الصناعات الحيوية التي تدخل في مختلف القطاعات، بداية من الهواتف والسيارات وصولًا إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة.
وأوضح أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها للمنافسة في هذا المجال، خاصة مع وجود شركات تعمل في تصميم الإلكترونيات والأنظمة المدمجة، بالإضافة إلى جهود الدولة لجذب الخبرات والشراكات الدولية لنقل تكنولوجيا صناعة أشباه الموصلات.
وأشار حجازي إلى أن توطين صناعة الرقائق الإلكترونية لن يساهم فقط في تقليل الاعتماد على الواردات، لكنه سيفتح الباب أمام زيادة الصادرات التكنولوجية وخلق فرص عمل نوعية للشباب، بما يدعم توجه الدولة نحو اقتصاد قائم على المعرفة.
وأكد أن التحول إلى مركز إقليمي للتكنولوجيا سيكون له انعكاسات إيجابية على سوق المال، من خلال زيادة فرص نمو الشركات العاملة في قطاعات الاتصالات والتكنولوجيا والصناعات الإلكترونية، وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
واختتم رامي حجازي تصريحاته بالتأكيد على أن الاستثمار في التكنولوجيا والصناعات المستقبلية يمثل أحد أهم مسارات تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تزايد الطلب العالمي على حلول الذكاء الاصطناعي وصناعة أشباه الموصلات.

