الطالب عبد الله محمود بعد حصوله على 100%: ”المشككين غرضهم مش شريف”|فيديو
أكد الطالب عبدالله محمود، الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة 2026 بشعبة علمي علوم، أن ما جرى تداوله عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود وقائع غش تتعلق به لا يمت للحقيقة بصلة، مشددًا على أن هذه الادعاءات تستهدف النيل من فرحة نجاحه بعد عام كامل من الاجتهاد والعمل المتواصل، وأن الإجراءات التي طبقتها وزارة التربية والتعليم داخل لجان الامتحانات كانت صارمة للغاية، بما يجعل مثل هذه المزاعم بعيدة تمامًا عن الواقع، وأن ما أثير حوله بعد إعلان النتيجة تسبب في حالة من الاستغراب لدى أسرته وكل من يعرفه، مؤكدًا أن النجاح الذي حققه جاء نتيجة سنوات من الاجتهاد والانضباط، وليس كما حاول البعض تصويره عبر شائعات وصفها بأنها «هجوم غير شريف».
لا صحة لشائعات الغش
وقال الطالب المتفوق، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة «CBC»، إن الامتحانات شهدت هذا العام رقابة مشددة وإجراءات تنظيمية غير مسبوقة للحد من أي محاولات للغش، مشيرًا إلى أن وزارة التربية والتعليم اتخذت جميع التدابير اللازمة لضمان نزاهة الامتحانات وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، وأن الحديث عن وجود غش أو تجاوزات لا يستند إلى أي دليل، مؤكدًا أنه لا يعرف الدافع الحقيقي وراء نشر هذه الشائعات، خاصة أنها جاءت عقب إعلان النتيجة مباشرة، معتبرًا أن الهدف منها التشكيك في نجاحه وتقليل قيمة الإنجاز الذي حققه بعد أشهر طويلة من المذاكرة والالتزام.
وأشار الطالب المتفوق، إلى أن المدرسة التي يدرس بها تمتلك سجلًا حافلًا في تحقيق مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية، موضحًا أنها اعتادت كل عام تخريج عدد من الطلاب المتفوقين الذين يحصدون المراكز الأولى في الثانوية العامة، وهو ما يعكس مستوى العملية التعليمية داخل المدرسة وحرصها على دعم الطلاب المتفوقين، وأن وجود أكثر من طالب متفوق في المدرسة عبر السنوات الماضية يؤكد أن النجاح لم يكن وليد الصدفة، وإنما نتيجة بيئة تعليمية تساعد على التفوق، إلى جانب الجهد الذي يبذله الطلاب طوال العام الدراسي.
لحظة إعلان النتيجة.. استثنائية
وكشف الطالب المتفوق، أن شقيقه كان أول من أبلغه بنتيجة الثانوية العامة، موضحًا أن لحظة معرفة النتيجة كانت من أسعد اللحظات التي عاشها مع أسرته، بعدما تحولت أشهر من القلق والاجتهاد إلى فرحة كبيرة بالنجاح وتحقيق المركز الأول على مستوى الجمهورية، وأن أفراد أسرته كانوا الداعم الأكبر له طوال العام الدراسي، حيث وفروا له الأجواء المناسبة للمذاكرة دون ممارسة أي ضغوط إضافية، وهو ما ساعده على التركيز الكامل في تحقيق هدفه والوصول إلى هذه النتيجة المميزة.
وأكد الطالب المتفوق، أنه لم يكن يعتمد على تحديد عدد ثابت من ساعات المذاكرة يوميًا، بل كان يركز على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الوقت، موضحًا أن ساعات الدراسة كانت تزداد تدريجيًا مع اقتراب موعد الامتحانات، خاصة بداية من شهر فبراير، عندما دخل مرحلة المراجعات المكثفة والاستعداد النهائي، وأن النجاح لا يرتبط بعدد ساعات المذاكرة فقط، وإنما بجودة التحصيل، وفهم الدروس، والالتزام بخطة منتظمة، مع منح النفس فترات راحة تساعد على استعادة النشاط والحفاظ على التركيز طوال العام الدراسي.
حلم كلية الطب يقود طموحات
واختتم الطالب عبدالله محمود، بالتأكيد على أن حلمه الأكبر هو الالتحاق بكلية الطب، موضحًا أنه يسعى إلى مواصلة رحلة التفوق خلال المرحلة الجامعية، والعمل مستقبلًا في المجال الطبي لخدمة المجتمع وتحقيق طموحه المهنين وأن الوصول إلى المركز الأول يمثل بداية جديدة وليس نهاية الطريق، موجهًا رسالة إلى طلاب الثانوية العامة بضرورة الثقة في النفس، وعدم الالتفات إلى الشائعات أو الإحباط، والاجتهاد المستمر، لأن النجاح الحقيقي يأتي ثمرة العمل والإصرار، بينما تظل الشائعات عابرة ولا يمكنها أن تنتقص من قيمة الإنجاز الحقيقي.

