الثاني على الجمهورية علمي: «لم اعتمد على الدروس الخصوصية.. وحلمي كلية طب»|فيديو

كشف الطالب مازن حسن، الحاصل على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة 2026 بشعبة علمي علوم، تفاصيل رحلته الدراسية التي انتهت بتحقيق واحد من أعلى المراكز على مستوى الجمهورية، مؤكدًا أن النجاح لم يكن نتيجة عدد طويل من ساعات المذاكرة، وإنما جاء بفضل الالتزام بخطة يومية واضحة، وتنظيم الوقت، وإنجاز المهام المطلوبة أولًا بأول، إلى جانب دعم أسرته وثقته في الله طوال العام الدراسي، وأن لحظة إعلان النتيجة كانت من أسعد اللحظات في حياته، بعدما تأكد من حصوله على المركز الثاني على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أنه فقد نصف درجة فقط من المجموع الكلي، وهو ما اعتبره أمرًا طبيعيًا في ظل صعوبة الامتحانات والمنافسة الكبيرة بين الطلاب.
فقدت نصف درجة فقط
وأكد الطالب المتفوق، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة «CBC»، أنه لم يكن منشغلًا طوال العام الدراسي بفكرة المنافسة على المراكز الأولى، وإنما كان تركيزه الأساسي ينصب على تقديم أفضل ما لديه في كل مادة، موضحًا أنه كان يؤدي الامتحانات بهدوء وثقة، ثم يترك النتيجة لله سبحانه وتعالى، وأنه يرجح أن يكون فقد نصف الدرجة في السؤال المقالي الخاص بفرع التعبير في امتحان اللغة العربية، مؤكدًا أنه راضٍ تمامًا عن النتيجة التي حققها، وأن الوصول إلى المركز الثاني على مستوى الجمهورية يمثل حلمًا كبيرًا تحقق بعد أشهر طويلة من الاجتهاد والعمل المستمر.
وكشف الطالب المتفوق، أن طريقته في المذاكرة لم تعتمد يومًا على تحديد عدد معين من الساعات، وإنما ارتكزت على وضع خطة يومية تتضمن المواد والدروس المطلوب الانتهاء منها، مشيرًا إلى أن هدفه كان دائمًا إنجاز المهام اليومية مهما استغرقت من وقت، وأن الالتزام بالخطة اليومية كان يمنحه شعورًا بالإنجاز، ويجعله يبتعد عن الضغوط النفسية المرتبطة بعدّ ساعات الدراسة، مؤكدًا أن جودة المذاكرة والفهم والاستيعاب أهم كثيرًا من الجلوس لساعات طويلة دون تركيز أو إنتاج حقيقي.
فترات الراحة جزء أساسي
وأشار الطالب المتفوق، إلى أنه كان يحرص على الحصول على فترات راحة منتظمة أثناء المذاكرة، مؤكدًا أن العقل يحتاج إلى تجديد النشاط باستمرار حتى يحافظ على قدرته على التركيز والاستيعاب، لافتًا إلى أنه لا يؤمن بفكرة الجلوس المتواصل لساعات طويلة أمام الكتب، وأن تخصيص وقت للراحة أو ممارسة بعض الأنشطة البسيطة ساعده على استعادة نشاطه الذهني، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على مستواه الدراسي طوال العام، مؤكدًا أن التوازن بين المذاكرة والراحة كان أحد أهم أسباب تفوقه.
من جانبها، أكدت والدة مازن، أن الأسرة لم تمارس أي ضغوط على نجلها طوال العام الدراسي، موضحة أنهم كانوا يثقون في قدراته ويحرصون على توفير الأجواء المناسبة له، دون متابعة يومية مرهقة أو مطالبة مستمرة بالمذاكرة، وأن لحظة إعلان النتيجة كانت مؤثرة للغاية، حيث لم تتمالك دموعها من شدة الفرحة، بينما تولت شقيقة الطالب وخالته الاحتفال وإطلاق الزغاريد، مؤكدة أن الأسرة كانت تدعو الله باستمرار أن يكلل تعبه بالنجاح، وهو ما تحقق بالفعل بحصوله على المركز الثاني على مستوى الجمهورية.
كلية الطب الهدف المقبل
واختتم والدة الطالب مازن حسن، بالتأكيد على أن نجلها يتطلع إلى الالتحاق بكلية الطب، انطلاقًا من رغبته في ممارسة مهنة إنسانية تساعد الآخرين، مؤكدة أن هذا الحلم يرافقه منذ سنوات، وأن الأسرة ستدعمه لتحقيقه خلال المرحلة الجامعية، وأنه تمنى الحصول على هاتف محمول حديث من طراز «برو ماكس 17»، تعبيرًا عن فرحته بالإنجاز الذي حققه، مؤكدة أنها ستلبي رغبته تقديرًا لما بذله من جهد طوال العام الدراسي، ولأنه رفع اسم أسرته ومدرسته بين أوائل الجمهورية، ليبدأ مرحلة جديدة من حياته بطموحات أكبر نحو التفوق الجامعي وتحقيق حلمه في أن يصبح طبيبًا ناجحًا يخدم وطنه ومجتمعه.

