النائب باسم بهاء: الدور المصري يقود مسار إنفاذ اتفاق غزة ويؤكد مكانة القاهرة كركيزة للاستقرار الإقليمي

أكد النائب باسم بهاء، عضو مجلس النواب، أن استضافة مصر لاجتماع الوسطاء خلال الفترة المقبلة تمثل امتدادًا للدور التاريخي الذي تضطلع به القاهرة في دعم القضية الفلسطينية، وتجسد الثقة الدولية والإقليمية في قدرة الدولة المصرية على إدارة أكثر الملفات تعقيدًا بحكمة ومسؤولية.
وأوضح عضو مجلس النواب أن التحركات المصرية المتواصلة كان لها الدور الأبرز في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، وصولًا إلى الاتفاق على خارطة طريق تنفيذ المرحلة الثانية، بما يفتح المجال أمام تثبيت وقف إطلاق النار، وحقن دماء المدنيين، وتهيئة المناخ لاستمرار الجهود السياسية والإنسانية.
وأشار باسم بهاء إلى أن مصر لم تدخر جهدًا منذ اندلاع الأزمة، حيث تحركت على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية والإنسانية، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية وحرصها على الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا أن استضافة القاهرة لاجتماع الوسطاء تعكس مكانتها باعتبارها الطرف الأكثر قدرة على بناء التوافقات ودفع مسار التهدئة إلى الأمام.
وشدد النائب على أن المرحلة المقبلة تتطلب التزامًا كاملًا من جميع الأطراف بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، مع ضمان التدفق المستمر للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، وتخفيف معاناة المدنيين، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لإنجاح الاتفاق وترسيخ الاستقرار.
وأكد باسم بهاء أن القيادة السياسية المصرية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل تحركاتها الدؤوبة من أجل الوصول إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وتضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الشعب المصري يقف خلف جهود الدولة ودبلوماسيتها الوطنية، التي أثبتت مجددًا أنها تمثل صمام الأمان للحفاظ على أمن المنطقة، وداعمًا رئيسيًا لكل المساعي الرامية إلى إحلال السلام ومنع عودة التصعيد.

