ملحمة وطنية.. البيطار: توحيد صفوف المصريين في الداخل والخارج لدعم الدولة|فيديو

أكدت أميرة البيطار، عضو الاتحاد العام للمصريين في الخارج، أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التكاتف بين أبناء مصر داخل الوطن وخارجه، مشيرة إلى أن وحدة الصف تمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المختلفة ودعم جهود الدولة في مسيرة التنمية والبناء، وأن المصريين بالخارج يمثلون قوة وطنية كبيرة تمتلك خبرات وإمكانات متنوعة، وهو ما يجعل من تعزيز التواصل معهم أولوية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق المزيد من الإنجازات.
تطلعات المصريين بالخارج
وأوضحت عضو الاتحاد العام للمصريين في الخارج، خلال لقائها في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن المؤتمر السابع للمصريين بالخارج يأتي في توقيت مهم، حيث يحمل آمالًا كبيرة لدى أبناء الجاليات المصرية المنتشرة في مختلف دول العالم، باعتباره منصة للحوار المباشر مع مؤسسات الدولة ومناقشة أبرز القضايا التي تمس حياتهم واحتياجاتهم، وأن المؤتمر يهدف إلى الاستماع لمطالب المصريين بالخارج والعمل على تحويلها إلى خطوات عملية، بما يعزز ارتباطهم بوطنهم الأم، ويزيد من مساهمتهم في خطط التنمية والاستثمار، فضلًا عن تطوير الخدمات المقدمة لهم في مختلف المجالات.
وأشارت عضو الاتحاد العام للمصريين في الخارج، إلى أن جدول أعمال المؤتمر يتضمن خمسة ملفات رئيسية تحظى بأولوية كبيرة لدى المصريين بالخارج، موضحة أن الملف الأول يتعلق بتعزيز فرص الاستثمار، من خلال إزالة العقبات أمام المستثمرين المصريين المقيمين بالخارج، وتقديم المزيد من التسهيلات التي تشجعهم على ضخ استثمارات جديدة داخل السوق المصريةن وأن الملف الثاني يركز على قطاع الصناعة، باعتباره أحد المحاور المهمة لتحقيق التنمية الاقتصادية وزيادة الإنتاج المحلي، إلى جانب مناقشة آليات الاستفادة من خبرات المصريين بالخارج في تطوير القطاعات الصناعية المختلفة ونقل التكنولوجيا والخبرات العالمية إلى الداخل.
التعليم والصحة النفسية
وأوضحت عضو الاتحاد العام للمصريين في الخارج، أن ملف تعليم أبناء المصريين بالخارج يحتل مكانة متقدمة ضمن أجندة المؤتمر، حيث سيتم بحث سبل تطوير الخدمات التعليمية وتقديم مزيد من التيسيرات التي تضمن حصول أبناء الجاليات المصرية على فرص تعليمية متميزة، مع الحفاظ على ارتباطهم بالهوية الوطنية والثقافة المصرية، وأن المؤتمر سيناقش أيضًا ملف الصحة النفسية، باعتباره من الموضوعات التي تزايد الاهتمام بها خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل التحديات التي قد تواجه المصريين المقيمين بالخارج، مؤكدة أهمية توفير آليات دعم نفسي واجتماعي تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار الأسري.
وأكدت عضو الاتحاد العام للمصريين في الخارج، أن أحد أبرز الملفات المطروحة يتمثل في تطوير منظومة الربط البنكي والمالي باستخدام التكنولوجيا الحديثة، بما يسهل إجراء المعاملات المالية للمصريين بالخارج، ويعزز سرعة التحويلات والخدمات المصرفية الرقمية، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو التحول الرقمي والشمول المالي، وأن تطوير الخدمات البنكية الرقمية سيسهم في تسهيل استثمارات المصريين بالخارج، فضلًا عن دعم التواصل المالي بينهم وبين المؤسسات المصرية، بما يحقق مزيدًا من الكفاءة والمرونة في إنجاز المعاملات المختلفة.
تجربة مصر.. التعليم الإلكتروني
واختتمت أميرة البيطار، بالتأكيد على أن مصر كانت من أوائل الدول التي أتاحت التعليم الإلكتروني لأبناء الجاليات الأجنبية المقيمة، موضحة أن هذه التجربة شملت أبناء الجاليات اليمنية والسورية والسودانية، وهو ما يعكس حرص الدولة على توفير فرص تعليمية متكافئة والاستفادة من أدوات التعليم الرقمي الحديثةن وأن هذه الخطوة تعكس رؤية مصر في دعم التعليم وتوسيع نطاق الاستفادة من المنصات الإلكترونية، بما يعزز مكانة الدولة كمركز إقليمي للتعليم، ويؤكد قدرتها على تقديم نماذج تعليمية مرنة تستجيب لمتطلبات العصر، مشيرة إلى أن المؤتمر السابع للمصريين بالخارج يمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل وبناء شراكات جديدة بين الدولة وأبنائها في مختلف أنحاء العالم.

