الطريق
جريدة الطريق

ميرفت التلاوي: سوزان مبارك وجيهان السادات عَمِلتا بإخلاص ونوايا طيبة.. والمجتمع جارَ عليهما

السفيرة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة
-

أكدت السفيرة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة، أن الصحافة والمجتمع جارا كثيرًا على الحقيقة، وشوّها طبيعة الدور التنموي والثقافي الذي قامت به كلا من السيدة سوزان مبارك، والسيدة الراحلة جيهان السادات على مدار عقود.

وفي ردها على التساؤلات المثارة حول النوايا الحقيقية للسيدة سوزان مبارك والاتهامات التي وُجهت إليها بعد سقوط نظام مبارك، قالت السفيرة ميرفت التلاوي، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس": "بكل أمانة، إن كل ما قيل بحق السيدة سوزان مبارك بعد عام 2011 هو عارٍ تمامًا من الصحة، لقد ظلمها المجتمع وظلمتها الصحافة التي بدلت حقيقة أفعالها، والحال نفسه ينطبق على السيدة جيهان السادات؛ فكلاهما كانتا تعملان بإخلاص وبنوايا طيبة لصالح مصر".

ووصفّت وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة، السيدة سوزان مبارك بأنها كانت سيدة فاضلة ومثقفة من طراز رفيع، تضع قضايا الوعي والمعرفة في مقدمة أولوياتها اليومية، مستعرضة جملة من المشروعات القومية والثقافية الكبرى التي كانت سوزان مبارك القوة الداعمة خلفها، مشيرة إلى أن الأجيال الحالية تجني ثمار تلك الجهود دون أن تدري.

وكشفت عن أن سوزان مبارك كانت أول من سعى لإطلاق مشروع بناء المتحف القومي للحضارة المصرية بمنطقة الفسطاط، وعقدت اجتماعات مكثفة مع جهات وشخصيات أجنبية لجذب استثمارات ضخمة تضمن خروج المشروع للنور بالصورة المبهرة التي افتتح بها مؤخرًا، كما بذلت جهودًا مضنية على الصعيدين الدولي والمحلي لإعادة إحياء مكتبة الإسكندرية لتكون نافذة مصر على العالم.

وأكدت أن الشغل الشاغل لسوزان مبارك كان يتمحور حول كيفية توفير الكتاب للشباب والطلاب بأسعار زهيدة، لضمان نشر الثقافة والمعلومات بين مختلف الفئات المجتمعية وتنمية عقول الأجيال الناشئة.

وردًا على سؤال حول مقارنة الأثر الإيجابي الفعلي على الأرض بين السيدة سوزان مبارك والسيدة جيهان السادات، حسمت السفيرة ميرفت التلاوي رؤيتها قائلة: "بالتأكيد سوزان مبارك كانت أفعالها وبصماتها على الأرض أقوى وأبقى"، مؤكدة على أن التاريخ ينصف دائمًا أصحاب الإنجازات الحقيقية، وأن المشروعات الثقافية والتنموية التي ما زالت قائمة وتشهدها مصر اليوم هي الرد الأبلغ على كل حملات التشويه التي طالت الرموز النسائية التي أدارت العمل الاجتماعي بمصر في حقب سابقة.