الطريق
جريدة الطريق

البحوث الفلكية: رصد 5 هزات ارتدادية بعد الزلزال وجميعها محدودة التأثير

صورة أرشيفية
اسامة خليل -

طمأن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية المواطنين بشأن تطورات النشاط الزلزالي، مؤكدًا أن الهزات الارتدادية التي تلت الزلزال تُعد أمرًا طبيعيًا ومتوقعًا، وأن جميع التوابع التي تم تسجيلها حتى الآن جاءت ضعيفة وتخضع للمتابعة المستمرة عبر شبكة الرصد القومية.

 أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الزلازل الكبيرة عادةً ما يعقبها عدد من الهزات الارتدادية، موضحًا أن هذه الظاهرة تعد جزءًا طبيعيًا من النشاط الزلزالي الذي يلي وقوع الهزة الرئيسية.

وأوضح رئيس المعهد، في تصريحات لقناة "إكسترا نيوز"، أن الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت حتى الآن خمس هزات ارتدادية أعقبت الزلزال الذي شعر به عدد من المواطنين في القاهرة ومحافظات أخرى، مؤكدًا أن جميع هذه التوابع كانت محدودة القوة ولا تمثل مصدرًا للقلق.

وأشار إلى أن فرق الرصد تعمل على مدار الساعة لمتابعة أي نشاط زلزالي جديد، من خلال منظومة متطورة تضم محطات رصد موزعة في مختلف أنحاء الجمهورية، بما يتيح تسجيل أي هزة أرضية وتحليل بياناتها بدقة وسرعة.

وأضاف أن متابعة التوابع الزلزالية تتم بصورة لحظية، حيث يجري تحليل جميع البيانات فور تسجيلها، مع إعلان أي مستجدات للرأي العام بشفافية، مؤكدًا أن الجهات المختصة تواصل مراقبة الموقف باستمرار لضمان توفير المعلومات الدقيقة للمواطنين.

وشدد رئيس المعهد على أن الهزات الارتدادية تختلف في قوتها وعددها من زلزال إلى آخر، إلا أن معظمها يكون أقل شدة من الهزة الرئيسية، وقد لا يشعر بها المواطنون في كثير من الأحيان، رغم رصدها بواسطة الأجهزة المتخصصة.

وأكد أن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية يواصل التنسيق مع الجهات المعنية، مع استمرار عمل الشبكة القومية لرصد الزلازل على مدار 24 ساعة، لرصد أي تغيرات في النشاط الزلزالي وإبلاغ المواطنين أولًا بأول في حال حدوث أي تطورات.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة التي قد تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب وقوع الزلازل.