محامي الضحايا يفجر مفاجأة: ”القاضي المزيف” دبلوم صنايع وخدع أهل بيته بـ ”ليسانس حقوق”

كشف المحامي محمد عيسى، دفاع أحد ضحايا التشكيل العصابي المتهم بانتحال صفة قضائية، عن مفاجآت صادمة حول الكواليس الشخصية للمتهم الرئيسي، وطريقة إدارته لعمليات النصب التي بثها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفجّر "عيسى"، في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، مفاجأة حول المؤهل الدراسي الحقيقي للمتهم، مؤكدًا أنه حاصل على "دبلوم صنايع" وليس خريجًا جامعيًا، مشيرًا إلى أن المتهم نجح في خداع المقربين منه وأهل بيته طوال الفترة الماضية، وإيهامهم بأنه حاصل على ليسانس حقوق ويعمل في سلك القضاء.
وأضاف دفاع الضحايا، أن المتهم استعان بشريك له (موظف) للظهور معه في مقاطع الفيديو التي تم تداولها على السوشيال ميديا، حيث كان يتقاضى هذا الموظف مبالغ مالية تتراوح بين 2000 إلى 3000 جنيه كأجر مقابل الظهور معه وإخراج "فيديوهات المنصة" بالشكل الذي ظهرت به للجمهور لإحكام خطة الخداع.
تفاصيل الواقعة
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقاطع الفيديو المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي أظهرت شخصين يمارسان أعمال النصب والاحتيال على المواطنين بأسلوب "انتحال صفة قضائية"، والاستيلاء على أموالهم، فضلًا عن قيام أحدهما بجمع تبرعات مالية من المتابعين بزعم توجيهها لحالة مرضية وهمية.
وفي سياق التحريات الرسمية، تمكن قطاع الأمن العام بالتنسيق مع مديريتي أمن القاهرة والجيزة من تحديد وضبط المتهمين الظاهرين بالفيديوهات، وتبين أنهما (عاطل "له معلومات جنائية"، وطالب)، وعثر بحوزتهما على طبنجة صوت، و3 هواتف محمولة، وجهاز "لاب توب" يحوي دلائل تؤكد نشاطهما الإجرامي، بالإضافة إلى كروت شخصية "مزورة" تحمل الصفة القضائية المنتحلة.
وبمواجهة المتهمين، اعترفا بتكوين تشكيل عصابي تخصص في النصب على المواطنين وإيهامهم بالقدرة على تخصيص وحدات سكنية لهم من جهات حكومية مقابل مبالغ مالية، كما أقرا بافتعال مشاهد مصطنعة داخل إحدى المحاكم بالاستعانة بآخرين لإحكام الخديعة وتضليل الضحايا. واعترف المتهم الرئيسي بطباعة الكروت القضائية المزورة داخل مطبعة بمنطقة الموسكي؛ حيث تحركت القوات وضبطت صاحب المطبعة (مقيم بالزاوية الحمراء) وبحوزته جهاز كمبيوتر وطابعة مستخدمة في التزوير.
وبالعرض على النيابة العامة، عقب اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، قررت حبس المتهمين جميعًا على ذمة التحقيقات المستمرة.

