نافع التراس يفضح جرائم الاحتلال: الحرب الجارية عدوان صريح ضد الإنسانية

عبر الإعلامي نافع التراس، عن حزنه الشديد عن قسوة المشاهد الإنسانية المؤلمة التي ترافق الأحداث الجارية في فلسطين، متساءلا بلغة يملؤها الأسى عن مدى تجرد مرتكبي هذه المجازر من أبسط مشاعر الرحمة والإنسانية، خاصة بعد انتشال 112 شهيدًا دفعة واحدة من تحت الأنقاض، في مشاهد تفطر القلوب وتعجز الكلمات عن وصفها.
وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن من يقترفون مثل هذه الأفعال يفقدون الجوهر الإنساني السوي، متساءلا عن المستفيد الحقيقي من تعطيل مسارات السلام ونشر الخراب والدمار، مؤكدًا أن الطبيعة البشرية بطبعها تميل وتتوق إلى السلام، بينما تخلّف الحروب وراءها مآسي لا تُحصى، تشمل تدمير البيوت وهدم البنى التحتية والاقتصادات، فضلًا عن تشريد الأطفال والمدنيين الأبرياء، علاوة على خسائر في الأرواح وحالات وفاة لا يمكن تعويضها إلا بعد عقود طويلة.
وأشار الإعلامي نافع التراس، إلى أن الآثار المدمرة للحروب ونزيف الدم لم تقتصر على مكان واحد، بل امتدت شواهدها عبر التاريخ الحديث في عدة دول عربية وإقليمية ودولية عانت من الويلات ذاتها، مما يجعلها حرباً صريحة ضد الإنسانية وضد أبسط قواعد الرحمة.
ووجّه الإعلامي نافع التراس اتهامًا مباشرًا وصريحًا إلى القيادة السياسية والعسكرية في دولة الاحتلال الإسرائيلي باعتبارها المسؤول الرئيسي عن إفشال وتعطيل ملفات التسوية والسلام.
وأشاد بالدور المصري التاريخي والريادي في دعم قضايا الاستقرار، مستشهدًا بمؤتمرات السلام الكبرى التي احتضنتها مدينة شرم الشيخ وغيرها من المحافل الدولية التي قادتها مصر بإخلاص من أجل حقن الدماء وإرساء دعائم السلام الشامل، متساءلا: "إلى متى يستمر هذا الوضع، ولمصلحة من تبقى هذه المناظر التي تقطع الأكل والقلوب؟".

