الطريق
جريدة الطريق

أول تعليق من الحاجة ريا صاحبة واقعة الطرد بدار السلام

الحاجة ريا، صاحبة واقعة الطرد بدار السلام
-

قالت الحاجة ريا، صاحبة واقعة الطرد بدار السلام، والتي أثارت حالة من التعاطف والرأي العام عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد طرد ابنها لها واعتدائه عليها وإخراجها من منزلها، إنها سامحته في الدنيا والأخرة.

وأوضحت الحاجة ريا، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنها تعاني من مرضي السكر والضغط، وتعيش على أمل الحصول على قطرات العلاج التي تعجز عن توفيرها في كثير من الأحيان، قائلة: "برشام الضغط والسكر ضايع مني ومفيش فلوس".

ولفتت إلى أنها تعيش في شقة بالإيجار مع ابنها إبراهيم، وذلك بعد رحيل زوجها منذ أربعين يومًا فقط، مؤكدة أن الخلاف بدأ عندما طالبها الابن بإحضار بطاقة التموين الخاصة بوالده الراحل، والتي تعتبرها الأم وسيلتها الوحيدة لتأمين قوت يومها وبضع أرغفة من العيش.

وأشارت إلى أنها عندما اعتذرت لكون البطاقة مفقودة أو متروكة لدى ابنتها في منطقة المرج، ووعدته بإحضارها في اليوم التالي، لم يتحمل الابن الانتظار، وقام بطردها واحتجاز البطاقة، نافية حدوث أي اعتداء أو إهانة، مرددة: "والله ما في حاجة زعلتني.. الواد بس اتزعلنا مع بعض واستريحنا في ساعتها.. مفيش حاجة حصلت لي والله".

وعند سؤالها عن طبيعة سلوك الابن وما إذا كان يتعاطى المواد المخدرة أو المُسكرات، أكدت أنه كان يشرب في السابق لكنه توقف لأنه لا يملك المال.