الطريق
جريدة الطريق

نقابة الصحفيين تحسم جدل ”فتاة الأوبر”: الكارنيه من كيان وهمي وحيازته تدينها بتهمة انتحال الصفة

جمال عبد الرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين
-

حسم جمال عبد الرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين، الجدل المُثار حول ادعاء فتاة الأوبر التي انتشر لها مقطع فيديو يُظهر افتعالها إصابات بذاتها وادعاءها الكاذب بالاعتداء عليها من قِبل سائق السيارة بأنها تمتلك كارنيه بالنقابة العامة للصحافة والإعلام، مؤكدًا أنه لا يوجد ما يسمى بالنقابة العامة للصحافة والإعلام، وما هو إلا كيان وهمي يُمارس عمليات نصب واحتال على الشباب ويتحصل منهم على مبالغ مالية مقابل إصدار مثل هذه الكارنيهات.

وأوضح سكرتير عام نقابة الصحفيين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المادة 77 من الدستور المصري تنص بشكل صريح على أنه "لكل مهنة نقابة واحدة فقط"، مشددًا على أنه كما لا توجد نقابتان للمحامين أو المهندسين، فلا توجد إلا نقابة صحفيين واحدة بجمهورية مصر العربية، ومقرها التاريخي بشارع عبد الخالق ثروت بالقاهرة والمُنشأة منذ عام 1941.

ولفت إلى أن حيازة الفتاة لهذا الكارنيه وادعاؤها الانتماء للصحافة يُدينها أكثر ويؤكد تهمة انتحال الصفة، وتلك الكيانات تنطبق عليها أحكام قانون العقوبات بتهمة النصب، وقد تقدمنا بالفعل بعشرات البلاغات إلى النائب العام ومباحث الأموال العامة لملاحقة القائمين عليها.

وأشار إلى أن النقابة تعترف فقط بالصحفيين المقيدين بأوراقها الرسمية، بالإضافة إلى الزملاء المتدربين والعاملين بالصحف والمواقع الصادرة بترخيص من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والذين تُوفر لهم النقابة كل الدعم والحماية القانونية.

ولفت إلى التجاوزات التي تشهدها الجنازات وتغطيات المشاهير، موضحًا أن 99% ممن يسيئون للمهنة ولا يراعون حرمة الموتى ليسوا أعضاءً بالنقابة، وإنما يحملون بطاقات من كيانات وهمية، مؤكدًا على أن حمل الهاتف والتصوير في الشارع لا يجعل من صاحبه صحفيًا.