فيفا يحذر من محاولات تقويض إنفانتينو وسط تصاعد أزمة الاستثمار الخاص في كأس العالم

أدان الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ما وصفه بوجود «جهود منسقة ومستمرة» من بعض الأطراف تستهدف تقويض عمل الاتحاد ورئيسه جياني إنفانتينو، في ظل استمرار تداعيات الجدل الذي أثارته خطته الخاصة بفتح المجال أمام الاستثمارات الخاصة في بطولة كأس العالم، والتي تراجع عنها لاحقًا.
وأكد «فيفا»، في بيان نشره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن بعض التقارير الإعلامية الأخيرة تضمنت ادعاءات غير مثبتة ومزاعم وصفها الاتحاد بأنها غير صحيحة، مشددًا في الوقت نفسه على ترحيبه بأي رقابة مشروعة على أعماله.
وأوضح الاتحاد أن الرقابة لا تعني السماح بـ«تشويه الحقائق أو تضخيم مزاعم غير مثبتة أو اختلاق قضايا جانبية» بهدف تقويض التقدم، مؤكدًا أنه سيتعامل بشكل مباشر وحازم مع أي تغطيات إعلامية يعتبرها غير دقيقة أو مضللة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل أزمة يواجهها إنفانتينو، الذي يعتزم الترشح لولاية جديدة في الانتخابات المقرر إجراؤها خلال مارس المقبل، وذلك بعد الجدل الذي أثارته خطته المتعلقة بالسماح بمشاركة مستثمرين من القطاع الخاص في بطولة كأس العالم، قبل أن يتراجع عنها لاحقًا.
وتصاعدت حدة الخلافات مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الذي جدد الخميس تهديده بمقاطعة بطولات كأس العالم، معتبرًا أن مجرد سحب الخطة الاستثمارية لا يمثل حلًا كافيًا للخلاف القائم.
وفي رسالة واضحة بشأن الانتخابات المقبلة، شدد «فيفا» على أنه «لن يدعم أو يسهل أو يتسامح مع أي عملية انتخابية لرئيس الاتحاد لا تتوافق مع النظام الأساسي للاتحاد وإجراءاته الديمقراطية وإطار الحوكمة المعتمد».
وأضاف الاتحاد أن الأطراف التي لا تتمتع بدعم الاتحادات الأعضاء في «فيفا» لا ينبغي أن تحاول تحقيق أهدافها عبر الادعاءات أو التلميحات أو المعلومات المضللة، بدلًا من اللجوء إلى الآليات الديمقراطية والإجراءات المعتمدة داخل الاتحاد.
ويأتي موقف «فيفا» في وقت تتزايد فيه الضغوط المحيطة بإنفانتينو، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، في ظل خلافات متصاعدة بشأن إدارة الاتحاد وخططه المستقبلية.

