من القانون إلى «سفيرة الماء».. نجيبة الإشرافي تتوج مسيرة مغربية حافلة بالعطاء بـ«ماسة العرب»

أعلنت مؤسسة المنجزين العرب ترشيح الدكتورة نجيبة الإشرافي، من المملكة المغربية، لنيل جائزة «ماسة العرب»، ضمن احتفالية كبرى تستضيفها جمهورية مصر العربية خلال سبتمبر 2026، بمشاركة نخبة من القيادات والشخصيات المؤثرة والمثقفين من مختلف الدول العربية.
ويأتي الترشيح تقديرًا لمسيرة جمعت بين العلوم الإنسانية والقانون والعمل المجتمعي والتدريب والتوعية، وأسهمت خلالها الإشرافي في عدد من المبادرات والبرامج التي تستهدف نشر المعرفة وبناء القدرات وتعزيز الوعي بالقضايا الإنسانية والمجتمعية.
مسيرة أكاديمية تتقاطع مع العمل الإنساني
وتحمل الدكتورة نجيبة الإشرافي إجازة في القانون العام، تخصص العلوم السياسية، من جامعة محمد الخامس، إلى جانب مسار مهني وتدريبي شمل عددًا كبيرًا من البرامج والدورات المتخصصة داخل المغرب وخارجه.
وتشير سيرتها إلى مشاركتها في أكثر من 40 دورة تدريبية في مجالات متنوعة، في إطار اهتمامها المستمر بتطوير المعرفة والمهارات وربط التأهيل الأكاديمي بالاحتياجات العملية والمجتمعية.
كما حصلت على عدد من التكريمات والألقاب، من بينها لقب سفيرة النوايا الحسنة في مجال العلوم الإنسانية، إلى جانب دكتوراه فخرية من جامعة أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية، فضلًا عن حصولها على جائزة في مجال العلوم الإنسانية خلال فعاليات مؤتمر دولي متخصص في العلوم الإنسانية وبناء الإنسان.
من العلوم الإنسانية إلى التوعية البيئية
ويمتد نشاط الإشرافي إلى قضايا التوعية المجتمعية والبيئية، حيث حملت لقب «سفيرة الماء» تقديرًا لجهود مرتبطة بالتوعية بأهمية المياه والقضايا البيئية.
ويعكس هذا التنوع اتساع نطاق اهتماماتها، من القانون والعلوم السياسية إلى العلوم الإنسانية والتدريب والوعي البيئي، بما يمنح تجربتها طابعًا متعدد المجالات ويربط بين المعرفة الأكاديمية والعمل المجتمعي.
سامح لطفي: ترشيح يكرّم نموذجًا عربيًا ملهمًا
وأكد اللواء سامح لطفي، رئيس مؤسسة المنجزين العرب، أن ترشيح الدكتورة نجيبة الإشرافي لجائزة «ماسة العرب» جاء بعد دراسة لمسيرتها المهنية والإنسانية، مشيرًا إلى أنها تمثل نموذجًا للمرأة العربية التي استطاعت أن تحول طموحها العلمي إلى حضور مجتمعي مؤثر.
وقال إن ترشيحها يأتي تقديرًا لما قدمته من جهود في مجالات العلوم الإنسانية والعمل المجتمعي ونشر الوعي وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن المؤسسة تفخر بالاحتفاء بالشخصيات العربية التي تقدم نماذج ملهمة تستحق أن تصل تجربتها إلى جمهور أوسع.
وأوضح أن «ماسة العرب» تستهدف تسليط الضوء على الشخصيات التي لا تقيس نجاحها بما تحققه على المستوى الشخصي فقط، وإنما بما تتركه من أثر في محيطها، وما تقدمه من قيمة مضافة للإنسان والمجتمع.
المرأة المغربية في واجهة الإنجاز العربي
ويحمل ترشيح الدكتورة نجيبة الإشرافي دلالة إضافية على الحضور المتنامي للكفاءات المغربية في الفعاليات العربية والدولية، كما يسلط الضوء على الدور الذي تؤديه المرأة العربية في مجالات المعرفة والقانون والعمل الإنساني والتنمية والتوعية المجتمعية.
ويأتي التكريم المرتقب ضمن توجه للاحتفاء بالتجارب العربية التي تجمع بين التأهيل العلمي والانخراط في قضايا المجتمع، وتعكس قدرة المرأة العربية على الانتقال من التحصيل الأكاديمي إلى صناعة المبادرات والتأثير الإيجابي.
احتفالية عربية للاحتفاء بصناع الأثر
ومن المنتظر أن تشهد احتفالية «ماسة العرب» حضورًا واسعًا من الشخصيات العامة والمثقفين والإعلاميين ورواد العمل المجتمعي، إلى جانب تكريم مجموعة من الشخصيات العربية صاحبة التجارب المؤثرة.
وبين القانون والعلوم الإنسانية والتدريب والعمل المجتمعي والتوعية البيئية، تقدم تجربة الدكتورة نجيبة الإشرافي نموذجًا لمسيرة مغربية متعددة المسارات، يأتي ترشيحها لجائزة «ماسة العرب» ليمنحها محطة جديدة في رحلة عنوانها الأبرز: المعرفة حين تتحول إلى أثر، والنجاح حين يصبح خدمة للإنسان والمجتمع.

