من ريادة الأعمال إلى نصرة ذوي الإعاقة.. «ماسة العرب» تتوج اليازي الكواري في احتفالية المنجزين العرب

في احتفاء جديد بالنماذج العربية التي صنعت حضورها بالعمل والإنجاز وخدمة المجتمع، أعلنت مؤسسة المنجزين العرب تكريم سيدة الأعمال والإعلامية والناشطة المجتمعية القطرية اليازي الكواري ومنحها جائزة «ماسة العرب»، ضمن فعاليات ملتقى المنجزين العرب المقرر إقامته في جمهورية مصر العربية، بمشاركة نخبة من الشخصيات العربية البارزة في مجالات متعددة.
ويأتي التكريم تقديرًا لمسيرة جمعت بين ريادة الأعمال والإعلام والعمل الإنساني والمجتمعي، استطاعت خلالها اليازي الكواري أن تقدم نموذجًا للمرأة العربية التي لا تكتفي بالنجاح المهني، وإنما تحول حضورها وخبراتها إلى مبادرات وممارسات ذات أثر في المجتمع.
اهتمام خاص بقضايا ذوي الإعاقة
وتبرز في مسيرة الكواري جهودها في دعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث ارتبط نشاطها بعدد من المبادرات والمشاركات المجتمعية ذات الصلة بالتربية الخاصة والتوعية، إلى جانب إسهاماتها في تعزيز الوعي بقضايا الدمج وتمكين أصحاب الهمم.
كما امتد اهتمامها إلى المجال الفكري والثقافي، من خلال مؤلفات ومبادرات هدفت إلى طرح قضايا مجتمعية وإنسانية، وإبراز أهمية المشاركة المجتمعية في صناعة التغيير الإيجابي.
نجاح مهني وحضور في عالم الأعمال
وفي قطاع ريادة الأعمال، خاضت اليازي الكواري تجربة تأسيس وإدارة مشاريع نوعية، عززت من خلالها حضور المرأة في قطاع الأعمال، وقدمت نموذجًا يجمع بين الطموح الاقتصادي والمسؤولية الاجتماعية.
ولم يكن نشاطها الاقتصادي منفصلًا عن حضورها الإعلامي، إذ استطاعت عبر تجربتها الإعلامية ومحتواها الهادف أن تطرح قضايا اجتماعية وإنسانية بأسلوب يجمع بين المهنية والرقي، مع اهتمام واضح بالقضايا التي تمس حياة أفراد المجتمع.
«ماسة العرب».. تقدير للمرأة صاحبة الأثر
وأكد اللواء سامح لطفي، رئيس مؤسسة المنجزين العرب، أن اختيار اليازي الكواري للحصول على جائزة «ماسة العرب» جاء تقديرًا لمسيرة ثرية جمعت بين النجاح المهني والعطاء الإنساني والحضور المجتمعي.
وأوضح أن الجائزة تستهدف الاحتفاء بالشخصيات العربية التي استطاعت أن تترك أثرًا إيجابيًا ملموسًا في محيطها، وأن تقدم تجارب ملهمة تعكس الدور المتنامي للمرأة العربية في مجالات العمل والتنمية وخدمة المجتمع.
وأضاف أن اليازي الكواري تمثل نموذجًا مميزًا للمرأة التي جمعت بين النجاح في ريادة الأعمال، والحضور الإعلامي، والعمل الإنساني، والدفاع عن قضايا ذوي الإعاقة، وهو ما جعلها جديرة بأن تكون ضمن كوكبة الشخصيات العربية التي تحتفي بها المؤسسة في دورة عام 2026.
ويأتي هذا التكريم ليؤكد أن الإنجاز العربي لا يُقاس فقط بحجم النجاح المهني، وإنما أيضًا بحجم الأثر الذي يتركه الإنسان في حياة الآخرين، وأن النماذج النسائية التي تجمع بين الطموح والرسالة الإنسانية تستحق أن تحظى بمساحة خاصة في منصات التكريم والاحتفاء العربي.

