«محتاج يتعالج».. ياسمين صبري تكشف رأيها في رجل يكسر قلب المرأة|فيديو

كشفت الفنانة ياسمين صبري، تفاصيل رؤيتها لفكرة تحول الشخصية العامة إلى «براند» خاص، مؤكدة أن الأمر بالنسبة لها لا يرتبط بمجرد الشهرة أو الظهور الإعلامي، وإنما هو نتاج سنوات طويلة من الاختيارات الدقيقة والتصرفات التي تسهم في تشكيل الصورة الذهنية للفنان أمام الجمهور والشركات والعلامات التجارية، وأنها تعتبر نفسها «براند» عملت على بنائه على مدار سنوات، مشيرة إلى أن الشركات عندما تختار شخصية للترويج لمنتجاتها أو تمثيلها، فإنها لا تختار الاسم فقط، وإنما تختار الصورة والقيمة والاختيارات التي صنعتها هذه الشخصية بمرور الوقت.
أنا براند اشتغلت عليه
واستعادت ياسمين صبري، خلال لقائها في بودكاست «موعد مع لميس»، حديثًا سابقًا دار بينها وبين لميس الحديدي حول أسباب اختيارها من جانب العلامات التجارية، موضحة أن التشابه بين صورتها وصورة البراند يمثل عاملًا مهمًا في هذا الاختيار، وقالت إن الشركة عندما تتعامل معها فإنها تحصل على «براند» جاهز، لكنه في الوقت نفسه نتاج عمل شخصي استمر لسنوات، وأن بناء الصورة العامة ليس أمرًا عشوائيًا، وإنما يعتمد على قرارات متتالية في الحياة والعمل والظهور والتعامل مع الجمهور، لافتة إلى أن الشخص الذي يصبح شخصية عامة يحتاج إلى إدراك تأثير كل اختيار يقوم به على صورته المستقبلية، خاصة عندما يرتبط اسمه بعلامات تجارية ومشروعات مختلفة.
وتحدثت ياسمين صبري، عن طبيعة حياتها الاجتماعية، موضحة أن الحفاظ على صورتها العامة لا يعني أنها تتعمد الابتعاد عن الناس أو الانعزال عن الحياة، لكنها بطبيعتها لا تميل إلى كثرة الخروج أو تكوين دوائر اجتماعية كبيرة، وهو أسلوب اعتادت عليه منذ سنوات طويلة، وأنها لم تكن من الأشخاص الذين يفضلون تكوين «شلة» كبيرة للخروج والتنزه، موضحة أن طبيعة حياتها منذ الصغر ساهمت في تشكيل شخصيتها الحالية، خاصة أنها كانت تمارس رياضة السباحة بشكل مكثف، وبعد انتهاء هذه المرحلة انتقلت مباشرة إلى الحياة العملية، الأمر الذي جعلها لا تكون دوائر اجتماعية واسعة.
تكشف أقرب صديقاتها
وقالت ياسمين صبري، إن لديها عددًا محدودًا من الصديقات المقربات، موضحة أن من أبرزهن زينب ولبنى، وهما من الإسكندرية، إلى جانب عدد آخر من الصديقات، لكنها لا تنتمي إلى مجموعة كبيرة تجمع أفرادها بشكل مستمر للخروج والسفر وقضاء الإجازات معًا، وأن هذا الأمر أصبح جزءًا طبيعيًا من حياتها، لأنها اعتادت منذ فترة طويلة على نمط اجتماعي محدود، مشيرة إلى أن قلة عدد الأصدقاء لا تعني بالضرورة غياب العلاقات الإنسانية، وإنما قد تعكس طبيعة الشخصية وطريقة اختيارها للأشخاص الموجودين في حياتها.
وأكدت ياسمين صبري، أنها لا تفضل الفضفضة مع أي شخص، وإنما تحرص على اختيار الأشخاص الذين يمتلكون المعرفة والخبرة، حتى تحصل على نصيحة يمكن أن تساعدها بالفعل في التعامل مع المواقف المختلفة، مشددة على أهمية اللجوء إلى أصحاب العلم والخبرة عند الحاجة إلى المشورة، موضحة أن الحديث لمجرد الحديث ليس هدفًا بالنسبة لها، وأنها تفضل أن يكون الشخص الذي تستشيره قادرًا على تقديم رؤية أو نصيحة ذات قيمة، بدلًا من الاكتفاء بسماع المشكلة.
هل تعرضت ياسمين لكسر القلب؟
وفي جانب آخر من الحوار، وجهت لميس الحديدي سؤالًا إلى ياسمين صبري حول إمكانية تعرضها لكسر القلب، وما إذا كان هناك شخص نجح في التأثير عليها عاطفيًا إلى هذه الدرجة، لترد ياسمين صبري، بطريقة ساخرة وواثقة، مؤكدة أنه لا يمكن لرجل أن يكسر قلبها، وأن من يفعل ذلك سيكون بحاجة إلى العلاج، على حد تعبيرها، وأنها ترى نفسها شخصية طيبة بطبيعتها، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لم تمر بتجربة جعلتها تشعر بأن شخصًا ما نجح في كسر قلبها، معربة عن امتنانها لله وحمدها له على عدم تعرضها لهذا الأمر.
واختتمت الفنانة ياسمين صبري، بالنفي أن تكون قد تسببت في كسر قلب شخص آخر، وجاء ردها حاسمًا ومباشرًا عندما سُئلت عن إمكانية حدوث ذلك، مؤكدة أنها لم تفعل هذا الأمر، لتختتم جانبًا من الحوار المتعلق بحياتها الشخصية والعاطفية، كاشفة عن جانب من فلسفتها في إدارة حياتها وصورتها العامة، إذ تربط بين الاختيارات الشخصية والمهنية وبين بناء الهوية التي تظهر بها أمام الجمهور، مؤكدة أن تحول الفنان إلى «براند» لا يحدث بين ليلة وضحاها، وإنما يحتاج إلى سنوات من الوعي بالتصرفات والاختيارات وطريقة الظهور.

