محمد الديب: «إمكان IMKAN» تعيد تعريف إدارة المشروعات بالتحول الرقمي لرفع كفاءة التشغيل وجودة تجربة الزائر

أكد محمد الديب، عضو مجلس الإدارة ومدير التشغيل بشركة «إمكان IMKAN» لإدارة المشروعات، أن التحول الرقمي أصبح أحد العناصر الأساسية في تطوير إدارة المشروعات السياحية والترفيهية، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا لم تعد مجرد أداة مساندة للتشغيل، وإنما أصبحت جزءًا من عملية اتخاذ القرار وتحسين جودة الخدمات وتعظيم كفاءة الموارد.
وقال «الديب»، في بيان، اليوم السبت، إن الإدارة الحديثة للمشروعات تحتاج إلى الاعتماد بصورة أكبر على البيانات والمؤشرات الفعلية، موضحًا أن تحليل معدلات الإقبال، وأوقات الذروة، وأنماط استخدام الخدمات، وملاحظات العملاء، يمكن أن يساعد الإدارة على اتخاذ قرارات أكثر دقة، سواء فيما يتعلق بتوزيع فرق العمل أو تطوير الخدمات أو إدارة الموارد.
وأضاف أن استخدام الحلول الرقمية في الحجز والدفع وخدمة العملاء وإدارة المرافق يساهم في تقديم تجربة أكثر سهولة للزائر، ويقلل من الوقت اللازم لإنجاز الإجراءات، كما يمنح الإدارة قدرة أكبر على متابعة الأداء بصورة لحظية والتعامل السريع مع أي تحديات تشغيلية.
وأوضح عضو مجلس الإدارة ومدير التشغيل بشركة «إمكان IMKAN» أن التكنولوجيا لا يمكن أن تكون بديلًا عن العنصر البشري، وإنما وسيلة لرفع كفاءته، مؤكدًا أن نجاح أي منظومة رقمية يرتبط بقدرة العاملين على استخدامها وتوظيف البيانات التي توفرها في تحسين الخدمة واتخاذ القرار.
وأشار إلى أن المشروعات السياحية والترفيهية تحديدًا تحتاج إلى قدر كبير من المرونة التشغيلية، نظرًا لتغير معدلات الإقبال وفق المواسم والعطلات والفعاليات، وهو ما يجعل الأدوات الرقمية مهمة في توقع حجم الطلب وإعادة توزيع الموارد وفق الاحتياجات الفعلية.
وشدد «الديب» على أن التحول الرقمي يجب أن يترافق مع الاهتمام بأمن البيانات وخصوصية العملاء، ووضع إجراءات واضحة تضمن حماية المعلومات، خاصة مع التوسع في الخدمات الإلكترونية وأنظمة الحجز والدفع والتواصل الرقمي.
وأكد أن الاستثمار في التكنولوجيا يجب ألا يكون هدفًا في حد ذاته، وإنما وسيلة لتحقيق نتائج ملموسة تتمثل في تحسين جودة الخدمة، وتقليل الهدر، ورفع كفاءة التشغيل، وزيادة رضا العملاء، والحفاظ على أصول المشروع واستدامته.
ولفت إلى أن المشروعات التي تستطيع الجمع بين التكنولوجيا والإدارة الاحترافية والتدريب المستمر ستكون الأكثر قدرة على المنافسة خلال المرحلة المقبلة، لأن الزائر أصبح أكثر اهتمامًا بالسرعة والسهولة والمرونة وجودة التجربة إلى جانب جودة المكان نفسه.
واختتم محمد الديب بالتأكيد على أن مستقبل إدارة المشروعات السياحية والترفيهية يعتمد على بناء منظومات تشغيل ذكية ومرنة، تجمع بين البيانات والتكنولوجيا والعنصر البشري، بما يضمن تقديم تجربة متطورة للزائر وتحقيق كفاءة اقتصادية وتشغيلية مستدامة للمشروع.

