داليا الأتربي: خط العلمين – موسكو خطوة مهمة لتحويل الساحل الشمالي إلى مقصد سياحي عالمي على مدار العام

أكدت الدكتورة داليا الأتربي، عضو مجلس الشيوخ، أن تدشين خط جوي مباشر بين مدينة العلمين والعاصمة الروسية موسكو يمثل خطوة مهمة في دعم استراتيجية الدولة لتعزيز مكانة الساحل الشمالي على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن وصول أولى الرحلات وعلى متنها 176 سائحًا روسيًا يعكس وجود فرص واعدة أمام المقصد المصري لاستقطاب المزيد من الحركة السياحية الدولية.
وقالت الأتربي إن أهمية الخط الجديد تتجاوز مجرد زيادة الرحلات الجوية، فهو يفتح قناة اتصال مباشرة مع أحد أهم الأسواق السياحية، ويسهم في تسهيل وصول السائح الروسي إلى العلمين والساحل الشمالي، بما يعزز تنافسية المنطقة ويدعم قدرتها على جذب شرائح جديدة من الزائرين.
وأوضحت عضو مجلس الشيوخ أن ما تشهده العلمين من تطور عمراني وسياحي واستثماري خلال السنوات الأخيرة يؤهلها للانتقال من كونها مقصدًا موسميًا إلى مدينة نابضة بالحياة وقادرة على استقبال الزائرين والاستثمارات على مدار العام، وهو ما يتطلب استمرار العمل على زيادة الربط الجوي بينها وبين مختلف العواصم والمدن العالمية.
وأضافت أن تنشيط السياحة في العلمين سينعكس بصورة مباشرة على قطاعات عديدة، بداية من الفنادق والمطاعم والنقل والخدمات، وصولًا إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة والأنشطة التجارية والترفيهية، بما يخلق فرص عمل جديدة ويزيد من العائد الاقتصادي للسياحة.
وأشارت الأتربي إلى أن تنويع مصادر الحركة السياحية يمثل أحد أهم عناصر قوة القطاع، لأنه يمنح السياحة المصرية قدرة أكبر على مواجهة المتغيرات الدولية، ويضمن عدم الاعتماد على سوق واحدة، داعية إلى تكثيف الحملات الترويجية للمقاصد الجديدة والناشئة، وفي مقدمتها العلمين والساحل الشمالي.
وأكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب استثمار الزخم الذي أحدثه افتتاح خطوط جوية جديدة في بناء شبكة دولية متكاملة لمطار العلمين، وربط المدينة بالأسواق الأوروبية والعربية والآسيوية، بما يعزز حركة السياحة والاستثمار ويضع الساحل الشمالي في موقع أكثر تنافسية على خريطة المقاصد العالمية.
وشددت عضو مجلس الشيوخ على أن نجاح تجربة العلمين يجب أن يقترن باستمرار تطوير جودة الخدمات والبنية السياحية، وتحسين تجربة الزائر، وتقديم حوافز وتيسيرات إضافية للمستثمرين، بما يضمن تحويل النمو السياحي إلى عوائد اقتصادية مستدامة

