تامر شوقي: علاج سرطان الثدي في ”بهية” بالمجان 100% ونسب الشفاء تصل لـ 98% بشرط الفحص المبكر

قال المهندس تامر شوقي، رئيس مجلس أمناء مستشفى بهية، إن فلسفة مستشفى "بهية" تقوم على تقديم العلاج بنسبة 100% بالمجان، معتمدةً في ذلك على زكاة المال، وعشور أموال المصريين، والتبرعات، موضحًا أن الإحصاءات أثبتت أن نسبة الشفاء في المستشفى ترتفع بشكل قياسي لتصل إلى 98%، شريطة أن يتم الاكتشاف المبكر للمرض، وكلما سارعت السيدة بالفحص، كلما ضمنت نسب تعافٍ كاملة.
وأوضح "شوقي"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المستشفى يتميز بتطبيق نظام عالمي يُعرف بـ"العيادة ذات المحطة الواحدة"؛ فبمجرد دخول المريضة، لا يُطلب منها أي شيء خارج أسوار المستشفى، مشيرًا إلى أن رحلة العلاج المجانية بالكامل تشمل الفحوصات والأشعة وأخذ عينات الثدي بدقة عالية، فضلا عن العلاج الكيماوي، والإشعاعي، والجراحي، علاوة على الأدوية والعلاج الهرموني الوقائي الذي تمتد فترته من 5 إلى 8 سنوات بعد مرحلة الشفاء؛ لضمان عدم ارتداد المرض وتحصين الجسم تمامًا.
وحرصًا على راحة المحاربات من المشقة وسفر المحافظات، أشار إلى المستشفى أنشأت نظامًا أوتوماتيكيًا محكمًا لخدمة العملاء عبر الخط الساخن 16022، موضحًا أن الخط الساخن يعمل من التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً.
وأكد أنه يتم تسجيل كافة بيانات المريضة، ويُحدد لها موعد دقيق باليوم والساعة والدقيقة لضمان عدم إرهاقها أو تكليفها عناء الانتظار الطويل، كما تم توفير استراحات مكيفة ومجهزة للمرافقين القادمين من المحافظات البعيدة.
ولفت إلى أنه في مستشفى "بهية"، لا يُطلق على المريضة لقب مريضة، بل يُطلق عليها لقب "محاربة"؛ لأنها لا تواجه المرض العضوي فحسب، بل تحارب ثقافة مجتمعية محيطة، موضحًا أنه من هذا المنطلق، أنشأت المستشفى فريقًا كاملاً ومتخصصًا للدعم النفسي والتطوع؛ إيمانًا بأن العامل النفسي يُمثل 90% من نسبة الشفاء، ورفع مناعة المحاربة لتكون قادرة على تقبل العلاج بروح معنوية عالية، مؤكدًا أنه حتى في أصعب الظروف مثل أزمة كورونا، لم تتوقف الخدمات، بل امتد فريق المتطوعين لتوصيل العلاج الكيماوي والهرموني للمنازل لحماية المناعة الضعيفة للمحاربات.

