نافع التراس: اقتراب جني ثمار الإصلاح زاد من شراسة الحروب النفسية والرقمية ضد مصر

قال الإعلامي نافع التراس، إنه يجب رفع مستويات الوعي الجماهيري لمواجهة الحملات الممنهجة التي تستهدف التشكيك في الإنجازات القومية ومسار الإصلاح الاقتصادي الذي تقوده الدولة وصولًا إلى تحقيق "رؤية مصر 2030".
وأشار الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى آليات الحروب غير التقليدية التي تواجهها الدولة المصرية في الآونة الأخيرة، موضحًا أن اقتراب جني ثمار الإصلاحات يتزامن مع استهداف فكري وإعلامي مركز، مؤكدًا أن هناك تكثيفًا للحملات الرقمية الموجهة لنشر الإحباط والتشكيك في جدوى المشروعات القومية بالتزامن مع الافتتاحات المرتقبة، فضلًا عن محاولة استغلال الملفات الشائكة، مثل ملف سد النهضة أو الترويج لمشاريع وممرات اقتصادية بديلة لقناة السويس، لإضعاف الثقة في القدرات الوطنية، علاوة على محاولة معرقلي الإصلاح إحداث الفجوة بين الشارع ومؤسسات الدولة لمنع استكمال خريطة الطريق الاقتصادية.
وأكد أن القوات المسلحة المصرية تظل صمام الأمان والركيزة الأساسية التي تقوم عليها المنظومة الشاملة للدولة، موضحًا أن استهداف المؤسسة العسكرية شائعاتيًا يهدف بالأساس إلى تقويض الأمن القومي، حيث إن قوة الجيش هي الضامن الأول لخلق بيئة آمنة جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، فضلًا عن توفير الحماية اللازمة لقطاع السياحة والبنية التحتية، علاوة على صون الحدود وتثبيت أركان الدولة في منطقة تموج بالاضطرابات.
ولفت إلى كلفة الإصلاح الاقتصادي والتضحيات التي تحملها المواطن المصري منذ عام 2011 لمعالجة التراكمات والتداعيات السابقة، مؤكدًا على أن تجارب الإصلاح الكبرى في دول مثل ألمانيا وتركيا استغرقت سنوات من العمل والتلاحم الشعبي مع القيادة للوصول إلى التعافي الشامل، مشيرًا إلى العمل على تقليص فترات تنفيذ المشروعات القومية من 5 سنوات إلى سنتين أو ثلاث لإنجاز الطفرة التنموية في أقصر وقت ممكن، مشددًا على ضرورة إبراز الطفرة في شبكات الطرق والمرافق الحديثة كركيزة لا غنى عنها لمواكبة التطور العالمي وبناء اقتصاد قوي.
وشدد الإعلامي نافع التراس، على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف كافة القوى الوطنية وإعلاء مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات شخصية، والتصدي الواعي للحروب النفسية، لضمان استكمال خطط التنمية المستدامة وتحقيق العوائد المرجوة للشعب المصري.

