حوار مع رجل الأعمال محمود إسماعيل لموقع ”الطريق”: القرى الذكية هي المحرك القادم لاقتصاد ”مصر الرقمية”

في إطار توجه الدولة المصرية نحو التحول الرقمي الشامل وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي وفق رؤية "مصر 2030"، التقت جريدة "الطريق" برجل الاعمال محمود اسماعيل، الرائد في مجال التحول الرقمي والتطوير التكنولوجي بدولة الكويت ، للحوار حول رؤيته المبتكرة لنقل التكنولوجيا الحديثة إلى عمق الريف المصري وتحويل القرى إلى مجتمعات رقمية ذكية.
في البداية.. كيف ترى أهمية تطبيق مفهوم "القرى الذكية" في الريف المصري حاليًا؟
التحول الرقمي لم يعد رفاهية أو يقتصر على المدن الكبرى والمناطق الاقتصادية؛ بل هو جوهر التنمية الشاملة. رؤيتنا تعتمد على جعل المواطن في الريف في قلب عملية التطوير، عبر تسهيل الإجراءات الإدارية، ورفع كفاءة الخدمات المحلية، وبناء اقتصاد رقمي قوي يخدم أبناء القرى بشكل مباشر.
ما هي المحاور الأساسية التي ترتكز عليها هذه المبادرة؟
نعتمد على ثلاثة مرتكزات رئيسية:
الأرشيف الرقمي والمراسلات: إنشاء نظام إلكتروني متكامل يربط المدارس، والمراكز الصحية، والمؤسسات الخدمية بالقرية، مما يقلل الدورة المستندية ويحمي البيانات.
البنية التحتية التكنولوجية: أدخال نظم المراقبة والتحكم الذكي لرفع مستويات الأمان وتحسين إدارة المرافق العامة.
دعم الاقتصاد المحلي: إطلاق منصات تكنولوجية تمكّن أصحاب المشروعات الصغيرة وأبناء القرى من إدارة أعمالهم والوصول للخدمات التجارية والحكومية بسهولة.
كيف تُسهم هذه الخطوة في دعم رؤية الدولة للتحول الرقمي؟
هذه المبادرة تتكامل تمامًا مع توجهات الدولة نحو "مصر الرقمية". تحويل القرى إلى نماذج ذكية يؤسس لجيل جديد من الخدمات التكنولوجية المستدامة، ويوفر بيئة جاذبة للاستثمار المحلي، مما يقلل الفجوة التكنولوجية بين المدينة والريف.

