الرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: «جوليوس نيريري» نموذج مشرف لقدرة المصريين على صناعة الإنجاز خارج الحدود

أكد حسن الديب، الرئيس التنفيذي لشركة «إمكان IMKAN» لإدارة المشروعات، أن افتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في جمهورية تنزانيا المتحدة، والذي نفذه التحالف المصري المكون من شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك»، يمثل محطة مهمة في مسيرة الإنجازات المصرية على الساحة الدولية، ويعكس ما يمتلكه أبناء مصر من خبرات وكفاءات قادرة على تنفيذ المشروعات القومية والاستراتيجية الكبرى وفق أعلى المعايير العالمية.
وقال «الديب»، في بيان، اليوم السبت، إن هذا المشروع لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد إنجاز هندسي ضخم، وإنما هو شهادة جديدة على قدرة الشركات والكوادر المصرية على المنافسة خارج الحدود، وتحويل الخبرات المتراكمة داخل مصر إلى مشروعات ناجحة في الأسواق الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن المصريين أثبتوا قدرتهم على العمل والإنجاز في مختلف البيئات، والتعامل مع تحديات المشروعات العملاقة بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن نجاح التحالف المصري في تنفيذ مشروع بهذا الحجم والأهمية في تنزانيا يحمل رسالة واضحة مفادها أن أبناء مصر قادرون على غزو العالم بالمشروعات الكبرى، على أي أرض وتحت أي سماء، وأن الخبرة المصرية لم تعد محصورة داخل السوق المحلية، بل أصبحت عنصرًا حاضرًا في تنفيذ مشروعات استراتيجية تسهم في دعم التنمية والبنية التحتية في دول شقيقة وصديقة.
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة «إمكان IMKAN» إلى أن مشروع «جوليوس نيريري» يعكس قيمة الشراكات المصرية الناجحة، وقدرة القطاع الخاص والشركات الوطنية على التكامل وتوظيف الإمكانات البشرية والفنية والهندسية المصرية في مشروعات ذات تأثير اقتصادي وتنموي واسع.
وشدد «الديب» على أن الحضور المصري في مشروعات التنمية الكبرى داخل القارة الإفريقية يمثل امتدادًا طبيعيًا للعلاقات التاريخية بين مصر ودول القارة، مؤكدًا أن التعاون القائم على تنفيذ مشروعات حقيقية ونقل الخبرات وتبادل المعرفة يفتح آفاقًا أوسع لشراكات اقتصادية واستثمارية مستدامة.
وأوضح أن القيمة الحقيقية لمثل هذه المشروعات لا تقتصر على حجم الإنشاءات أو القدرات الفنية المستخدمة في التنفيذ، وإنما تمتد إلى بناء الثقة في الكفاءة المصرية وترسيخ صورة الشركات والمهندسين والخبراء المصريين باعتبارهم شركاء قادرين على تحمل مسؤولية المشروعات الكبرى والوفاء بالتزاماتهم في أصعب الظروف وأكثر البيئات تنافسية.
وأكد «الديب» أن ما تحقق في تنزانيا يجب أن يكون دافعًا لمزيد من التوسع في تصدير الخبرات المصرية إلى الأسواق الخارجية، خاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتشييد وإدارة المشروعات، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المصري ويفتح أسواقًا جديدة أمام الشركات الوطنية.
واختتم حسن الديب بالتأكيد على أن مصر تمتلك ثروة حقيقية من العقول والخبرات والكفاءات، وأن الاستثمار في هذه القدرات وتوسيع نطاق حضورها عالميًا يمثل أحد أهم مسارات بناء اقتصاد أكثر تنافسية، مشيرًا إلى أن المشروع المصري الناجح خارج الحدود لا يمثل إنجازًا لشركة واحدة فقط، بل يضيف إلى رصيد مصر ويؤكد أن أبناءها قادرون على صناعة الفارق في أي مكان بالعالم، وعلى أي أرض وتحت أي سماء.

