الطريق
جريدة الطريق

ندى ثابت: تدشين سد ومحطة ”جوليوس نيريري” يجسد نجاح الشراكة المصرية الإفريقية ويعكس كفاءة الشركات الوطنية

 الدكتورة ندى ألفي ثابت، عضو مجلس النواب السابق
-

أشادت الدكتورة ندى ألفي ثابت، عضو مجلس النواب السابق، بمشاركة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في احتفالية تدشين مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية بجمهورية تنزانيا المتحدة، مؤكدة أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا للتعاون المصري الإفريقي، وتجسيدًا عمليًا لقدرة مصر على تقديم خبراتها وإمكاناتها لدعم جهود التنمية في القارة.

وقالت الدكتورة ندى ألفي ثابت، إن مشاركة رئيس مجلس الوزراء في هذا الحدث المهم تعكس ما شهدته العلاقات المصرية الإفريقية خلال السنوات الأخيرة من تطور نوعي، والانتقال من التعاون والتنسيق السياسي إلى آفاق أوسع من الشراكة الاقتصادية والتنموية، بما يخدم المصالح المشتركة لشعوب القارة ويعزز فرص التكامل بينها.

وأكدت أن مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" لا يمثل مجرد مشروع ضخم في قطاع الطاقة، وإنما يعد ملحمة هندسية متكاملة تعكس قدرة قطاع التشييد والبناء المصري على تنفيذ المشروعات الكبرى وفق أعلى المعايير، وتؤكد امتلاك الشركات والعقول المصرية الخبرات الفنية والهندسية اللازمة للمساهمة في صياغة مستقبل التنمية بالقارة الإفريقية.

وأشارت إلى أن نجاح التحالف المصري الذي يضم شركتي "المقاولون العرب" و"السويدي إليكتريك" في تنفيذ هذا المشروع العملاق، الذي تصل قدرته الإجمالية إلى نحو 2115 ميجاوات، يمثل شهادة ثقة جديدة في إمكانات الشركات الوطنية، ويعكس التطور الكبير الذي حققته مصر في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتشييد.

وأضافت الدكتورة ندى ألفي ثابت أن المشروع يرسخ حضور مصر كأحد المراكز الإقليمية المهمة في تصدير الخبرات الهندسية والفنية إلى الدول الإفريقية، ويؤكد أن الشركات المصرية باتت تمتلك القدرة على المنافسة في تنفيذ المشروعات الاستراتيجية الكبرى خارج حدود الدولة، بما يعزز من مكانة مصر الاقتصادية والاستثمارية داخل القارة.

وأكدت الدكتورة ندى ألفي ثابت على أن مشروع "جوليوس نيريري" سيظل علامة بارزة في مسيرة التعاون المصري التنزاني، ونموذجًا لما يمكن أن تحققه الشراكات التنموية عندما تتكامل الإرادة السياسية مع الخبرة الهندسية والقدرات التنفيذية، بما يمهد الطريق أمام مستقبل إفريقي أكثر اعتمادًا على إمكاناته الذاتية وأكثر قدرة على تحقيق التنمية والازدهار لشعوبه.