الطريق
جريدة الطريق

اللواء أمجد شافعي: الدارك ويب والسوشيال ميديا تهديد صريح لمجتمعنا.. والخط الأول للمواجهة يبدأ من يقظة الأسرة

اللواء أمجد شافعي، مساعد وزير الداخلية الأسبق
-

كشف اللواء أمجد شافعي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، عن التداعيات الخطيرة لسوء استخدام منصات التواصل الاجتماعي والإنترنت المُظلم (الدارك ويب) على سلامة المجتمع، مشددًا على أن مواجهة التهديدات الرقمية الدخيلة تبدأ من يقظة الأسرة داخل البيت.

وأشاد اللواء أمجد شافعي، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، بالتطور اللوجستي والتكنولوجي في قطاع الحماية المدنية، لافتًا إلى أن ضباط ورجال الإنقاذ يتحركون بدافع إنساني ووطني خالص لنجدة المواطنين وإغاثة الملهوفين، دون انتظار استدعاءات رسمية في الحوادث والحرائق الكبرى.

ولفت إلى تزايد مظاهر التلصص وتصوير المواطنين في الأماكن العامة دون علمهم، بهدف حصد المتابعات وتصدير السلوكيات المرفوضة، فضلًا عن تداول مقاطع فيديو مجهولة المصدر والتفاصيل لإثارة البلبلة وصناعة سياقات وهمية تضر بالترابط المجتمعي.

وأشار إلى وجود ألعاب وتطبيقات إلكترونية تحمل مضامين هدم قيمية وموجهة خصيصًا للشباب والأطفال في المنطقة العربية، مطالبًا الآباء والأمهات بضرورة اختبار الألعاب ومراقبة الهواتف الذكية لأبنائهم، والاستعانة بمتخصصين للوقوف على المرامي الخفية لهذه التطبيقات، مع اتخاذ موقف حاسم لمنع المحتويات الخطرة.

وكشف عن وقائع صادمة من واقع تحقيقات النيابة العامة، كشفت عن تورط قُصر في إدارة واستدراج ضحايا عبر شبكات افتراضية لارتكاب جرائم قتل وتجارة بالأعضاء البشرية، مشيرًا إلى قضية "سفاح التجمع"، مؤكدًا على أن تنفيذ أحكام القصاص هو الرادع الفعلي لهذه البشاعة.

ولفت إلى السقوط المتكرر لشبكات الدجل والشعوذة التي تستغل جهل أو حاجة بعض المواطنين لارتكاب جرائم وشبهات جنائية ومنافية للآداب، داعيًا الوالدين للتقرب من الأبناء ومعرفة ما يشاهدونه لحظة بلحظة، لحمايتهم من الوقوع في حبائل الابتزاز الرقمي أو الاختراق الفكري.