حزب السادات: كلمة الرئيس في ذكرى المولد النبوي خارطة طريق لحماية المواطن وتعزيز صلابة الدولة.. وتأكيد الجاهزية العسكرية رسالة ردع في عالم مضطرب

أكد النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف حملت رسائل وطنية وسياسية بالغة الأهمية، وقدمت رؤية شاملة لأولويات الدولة في المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها حماية الأمن القومي، وتحسين حياة المواطنين، وتعزيز الشفافية والمصارحة، والتعامل الحاسم مع كل ما يمس حقوق المواطنين.
وقال النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن تأكيد الرئيس السيسي على جاهزية القوات المسلحة المصرية وقدرتها على الدفاع عن الوطن ومقدراته يمثل رسالة واضحة بأن مصر تمتلك القوة اللازمة لحماية أمنها القومي في ظل عالم يشهد اضطرابات سياسية وأمنية غير مسبوقة، مشددًا على أن قوة الدولة ومؤسساتها العسكرية تمثل الضمانة الأساسية لحماية الوطن والحفاظ على استقراره.
وأضاف السادات، أن تأكيد الرئيس على أن الدولة لا تدخر جهدًا في تطوير مؤسساتها وتحسين ظروف معيشة المواطنين، يعكس فلسفة واضحة تقوم على أن الأمن القومي لا ينفصل عن حياة المواطن اليومية، وأن قوة الدولة الحقيقية تتكامل فيها القدرة على حماية الحدود مع القدرة على توفير الخدمات والسلع وفرص الحياة الكريمة.
وأشار إلى أن توجيه الرئيس الحكومة بإعداد تقرير شامل عن الإنجازات الفعلية التي تحققت في مختلف القطاعات خلال السنوات الماضية، وعرضها على المواطنين، يمثل خطوة مهمة لترسيخ الشفافية والمصارحة، ويفتح المجال أمام نقاش عام قائم على الحقائق والأرقام، بعيدًا عن الشائعات أو محاولات التشكيك المتعمدة.
وأكد السادات، أن دعوة الرئيس للمفكرين والمتخصصين وأساتذة الجامعات للمشاركة في مناقشة ما تم إنجازه والتحديات التي تواجه الدولة تعكس إيمانًا بأهمية الحوار والمعرفة، وضرورة إشراك المجتمع في فهم حجم التحديات التي واجهتها مصر، وما تحقق من جهود وإصلاحات، بما يعزز الوعي الوطني ويحصن الرأي العام أمام حملات التضليل.
وأوضح السادات أن توجيهات الرئيس المتعلقة بفتح قنوات التواصل المباشر مع المواطنين، وتكثيف المتابعة الميدانية من جانب المحافظين والمسؤولين، تمثل رسالة واضحة بأن حل المشكلات لا يجب أن يظل حبيس المكاتب، وإنما يبدأ من الاستماع للمواطن والنزول إلى الشارع والعمل على إزالة أسباب الشكاوى ومواجهة أوجه القصور.
وشدد النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، على أن توجيهات الرئيس بضبط الأسواق، والتوسع في منافذ البيع الحكومية، وإنشاء منفذ حكومي واحد على الأقل في كل مركز لتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة، تعكس انحيازًا مباشرًا للمواطن في مواجهة أي ممارسات تستهدف استغلاله أو تحميله أعباء غير مبررة.
وتابع رئيس حزب السادات الديمقراطي أن حديث الرئيس عن حماية حقوق المواطنين في المشروعات العقارية ومراجعة التزامات المطورين العقاريين يحمل رسالة حاسمة بأن أموال المواطنين وحقوقهم محل حماية الدولة، وأن كل من حصل على أموال المواطنين ملتزم بتنفيذ تعاقداته في المواعيد المحددة، مؤكدًا أن هذا النهج يعزز الثقة في مناخ الاستثمار ويحمي السوق العقارية من أي تجاوزات.
وأشار السادات إلى أهمية توجيهات الرئيس بشأن الانضباط المروري واستكمال مشروعات النقل الجماعي في توقيتها، مؤكدًا أن الحفاظ على أرواح المواطنين وتحسين جودة الخدمات العامة يمثلان جزءًا أصيلًا من مسؤولية الدولة تجاه شعبها.
وأكد النائب عفت السادات أن حديث الرئيس عن مخاطر الشائعات ومحاولات إرباك وعي المواطنين جاء في توقيت بالغ الأهمية، خاصة في ظل حالة الفوضى المعلوماتية التي تشهدها منصات التواصل الاجتماعي، ومحاولات بعض الجهات استغلال التحديات الاقتصادية والاجتماعية لنشر اليأس والتشكيك.
وأضاف أن الوعي المجتمعي يمثل أحد أهم خطوط الدفاع عن الدولة، وأن مواجهة الشائعات لا تكون فقط بالنفي، وإنما بالشفافية وطرح الحقائق وإتاحة المعلومات للرأي العام، وهو ما أكدته توجيهات الرئيس بضرورة التحدث مع المواطنين بصدق ومصارحة.
وأكد النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس في ذكرى المولد النبوي الشريف جمعت بين استلهام قيم الرحمة والصدق والعمل التي جسدها الرسول الكريم، وبين وضع رؤية عملية لحماية الدولة والمواطن، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار العمل الجاد، وتعزيز الوعي، وتكامل مؤسسات الدولة والمجتمع من أجل مواجهة التحديات والحفاظ على استقرار الوطن ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.

