مشيرة خطاب: بكيت مصدومة حين أُبلغت بنقلي من الخارجية للعمل في مجالس الأطفال

كشفت السفيرة مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان السابقة، عن شهادتها التاريخية حول فترة عملها كوزيرة دولة للأسرة والسكان وأمين عام للمجلس القومي للطفولة والأمومة خلال حكومتي الدكتور أحمد نظيف والفريق أحمد شفيق، واصفة تلك المرحلة بالفترة الذهبية في مسيرتها المهنية، رغم التخوف والصدمة الأولى التي عاشتها عند انتقالها من السلك الدبلوماسي إلى العمل الاجتماعي.
وأوضحت السفيرة مشيرة خطاب، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنها تلقت خبر نقلها من وزارة الخارجية، عقب تحقيقها نجاحات لافتة كأول سفيرة لمصر في جنوب إفريقيا، بحالة من الحزن البالغ والصدمة؛ حيث كانت تطمح للاستمرار في مسارها الدبلوماسي، مشيرة إلى أنها رغم تخوفها الأولي وعدم درايتها الكاملة بأبعاد ملفات الأسرة والطفل في ذلك الوقت، إلا أن التجربة سرعان ما تحولت إلى أكبر وأهم محطة تعليمية وتنموية في حياتها العملية.
وأشارت إلى أن فترة عملها شهدت دعمًا كبيرًا ومساندة من قرينة رئيس الجمهورية الأسبق، السيدة سوزان مبارك، إلى جانب فريق العمل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة الذي احتضن التجربة، مما مكنها من استيعاب تفاصيل الملف القومي وحمل مسؤولياته والتراجع عن رغبتها السابقة في العودة إلى الخارجية.
وأكدت أن تلك المرحلة شهدت زخمًا دوليًا واستثنائيًا لمصر، حيث تم استضافة القمة العالمية الأولى للطفولة بالتزامن مع الأحداث السياسية الصعبة، بالإضافة إلى ترؤس مصر للدورة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك والمخصصة لقضايا الأطفال، مما وضع مصر في صدارة المشهد الدولي فيما يتعلق بحماية وتنظيم حقوق الأسرة والطفل.

